التوحيد والإصلاح تضغط لطي صفحة بنكيران ومباركة حكومة العثماني

التوحيد والإصلاح تضغط لطي صفحة بنكيران ومباركة حكومة العثماني

عادل نجدي

دخل الصراع الدائر داخل حزب العدالة والتنمية بين معسكري عبد الإله بنكيران، أمين عام الحزب، وسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، منعطفا جديدا، بعدما سارعت قيادة حركة التوحيد والإصلاح، الذراع الدعوي للحزب، 24 ساعة على عودة بنكيران من الديار المقدسة، إلى إصدار توجيه مرامه الرئيس طي صفحة بنكيران ومباركة حكومة العثماني، معتبرة انتقاد هذه الأخيرة «خللا تربويا».

ووجد عبد الرحيم الشيخي، رئيس الحركة، في التوجيه الذي أصدره، مساء أول أمس الخميس، الفرصة الملائمة لتصفية الحسابات مع معارضي حكومة ما بات يعرف داخل «البيجيدي» بحكومة الإهانة، عبر بوابة «القيم التربوية والأخلاق»، وقال: «بقدر ما نعتز في الحركة برسالية أعضائنا ومشاركتهم الإيجابية في المجتمع وانخراطهم في مختلف الأوراش الإصلاحية، فإنه يؤلمنا ما يسقط فيه أحيانا بعض إخوتنا وأخواتنا من اختلالات تربوية وهنات أخلاقية، وذلك بمناسبة ما يتداولونه بينهم من آراء وما يتبادلونه وما يروجونه من تعليقات وما يخوضون فيه من مناقشات مصحوبة بسلوكات وتصريحات غير سليمة في صيغها ومرفوضة في طريقة التعبير عنها لما تتصف به من حدة في العبارة ولمز وغمز في الإشارة وغلظة في القول وفجور في الخصومة».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة