الرئيسيةرياضة

الجيش يعود من جديد إلى الواجهة الإفريقية

ضمن فريق الجيش الملكي لكرة القدم رسميا مشاركة إفريقية الموسم الكروي المقبل، بعد انتصاره أمام مضيفه حسنية أكادير بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت بينهما، عشية أول أمس السبت، بمركب «أدرار» بمدينة أكادير، لحساب الجولة 28 من البطولة الوطنية الاحترافية. وعزز بذلك الفريق العسكري موقعه في المركز الثالث في ترتيب الدوري الوطني، ما قد يتيح له حق المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية، والعودة من جديد إلى الواجهة القارية، بعد أن سبق وتوج بها سنة 2005 عقب انتصاره على فريق دولفين النيجيري، على عهد المدرب محمد فاخر.
ويبتعد فريق الجيش الملكي عن الصف الثاني، الذي يحتله الرجاء الرياضي بفارق 3 نقاط، بعدما سقط الأخير في فخ التعادل ضد أولمبيك آسفي، وأن أي انتصار للفريق الأخضر في مباراته المقبلة سيمكنه من حسم الوصافة رسميا، بفارق المواجهات المباشرة الخاصة، كونه تعادل مع الفريق العسكري ذهابا وهزمه إيابا.
وتمكن الجيش الملكي في شوط المباراة الأول من التقدم في النتيجة، عبر ضربة جزاء اصطادها محمد مفيد، وانبرى لها زميله إبراهيم دحمون بنجاح، معلنا عن أولى أهداف المواجهة (د 26). وفي شوط المباراة الثاني، حصل «العساكر» على ضربة جزاء أخرى، إثر عرقلة الكاب فيردي «دنيس بورغيس»، فشل المهاجم الإيفواري «جوزيف كيدي كنادو» في ترجمتها إلى هدف ثان.
وقال سفين فان دينبروك، مدرب الجيش الملكي، إن الفوز على حسنية أكادير كان جد صعب، خصوصا مع اللعب في أرضية مثل الملعب الكبير بأكادير والذي وجب خلاله الاعتماد على تقنيات خاصة، سيما استغلال المساحات.
وهنأ مدرب الفريق العسكري لاعبيه على الالتزام بالخطة التي وضعها، وتطبيقها بشكل محكم، مؤكدا على أن اللاعبين نجحوا في تطبيق تعليماته والتي تم الاشتغال عليها طيلة الأسبوعين الماضيين، مشيرا إلى أن هناك حالة من التجانس بين الإدارة التقنية واللاعبين، وأن الجميع يسعى إلى تحقيق المبتغى.
وبذلك، أشعل الجيش الملكي صراع التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا، حيث أضحى يمتلك 50 نقطة، على بعد 3 نقاط من الرجاء الرياضي الوصيف بـ 53 نقطة، قبل جولتين من نهاية البطولة الوطنية، بينما واصل الفريق السوسي نتائجه السلبية، بتجرعه مرارة الهزيمة التاسعة له في الدوري الوطني خلال الموسم الجاري، ليتجمد رصيده عند النقطة 34، محتلا بذلك المركز السادس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى