الرئيسيةمجتمعمدن

الداخلية تسحب أسطول النقل المدرسي بالحسيمة

بسبب اختلالات و35 حافلة جديدة تعوض القديمة

محمد أبطاش
أفادت مصادر مطلعة، بأنه بناء على الاختلالات المرصودة في صفقة لحافلة النقل المدرسي بجماعات بإقليم الحسيمة، والتي تكفل بها مجلس جهة طنجة سابقا، فقد سارعت وزارة الداخلية إلى سحب هذه الحافلات في أفق ترتيب الجزاءات القانونية، خصوصا في ظل توجه الدولة نحو تأسيس شركات للتنمية المحلية لتدبير هذا القطاع، بفعل تحوله إلى ما يشبه “بقرة حلوب” لبعض الجماعات، واستغلاله سياسيا خلال كل موسم انتخابي.
وفي هذا الصدد، فقد جرى يوم السبت المنصرم، بمقر عمالة إقليم الحسيمة توزيع 35 حافلة جديدة للنقل المدرسي على الجماعات الترابية التابعة للإقليم. وأشرف عامل إقليم الحسيمة، فريد شوراق، على توزيع هذه الحافلات التي تم اقتناؤها بشكل استعجالي في إطار برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبرنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بالوسط القروي، بعد أن تم سحب أسطول حافلات النقل المدرسي للشركة المكلفة في إطار عقدة مع المجلس الجهوي طنجة تطوان الحسيمة.
وأفاد بلاغ لعمالة الإقليم، بأن هذه المبادرة ستمكن من تعزيز جميع الجماعات الترابية التابعة لإقليم الحسيمة بحافلة واحدة إضافية وستليها ثلاث دفعات جديدة في غضون هذه السنة استجابة لطلبات آباء وأولياء التلاميذ بالجماعات الجبلية بالوسط القروي والأحياء الهامشية بالوسط الحضري التي تشكو من الخصاص في هذه الخدمة التي تساهم في تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

وأضاف البلاغ ذاته، أن الحافلات الجديدة ستساهم أيضا في تلبية حاجيات تنقل التلاميذ المتمدرسين بالوسط القروي وتسهيل الولوج إلى التجهيزات الاجتماعية الأساسية التي تم تعزيزها هذه السنة بافتتاح 05 أقسام داخلية جديدة كلها بالعالم القروي والعديد من دور الطالب والطالبة التي تمت إعادة تأهيل بناياتها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، للمساهمة في محاربة الهدر المدرسي، خاصة لدى التلميذات والتلاميذ المنحدرين من أوساط فقيرة.

وأكد البلاغ، أنه تم الشروع في وضع اللبنات الأولى لبرنامج ستموله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للدعم التربوي لفائدة التلاميذ بالعالم القروي خصوصا في المستويات الإشهادية، نظرا لما تكتسيه دروس الدعم والتقوية من أهمية قصوى في الرفع من مستوى التحصيل لدى التلاميذ ولمساعدة الأسر في تكاليف ومصاريف هذه الدروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى