
ي.أ
أضاف الاتحاد الدولي لكرة القدم فريق النهضة البركانية إلى قائمة الأندية المغربية الممنوعة من التعاقدات خلال سوق الانتقالات الصيفية إلى حين تسوية وضعيتها المالية والقانونية مع جل اللاعبين الذين لم يتوصلوا بمنح توقيعهم ولم تصرف مستحقاتهم لمدة فاقت ثلاثة أشهر.
ولم يكن النهضة البركانية الوحيد الممنوع من الانتدابات الصيفية، إذ ترافقه في قرار المنع أندية الوداد الرياضي، أولمبيك أسفي، أولمبيك خريبكة والدفاع الحسني الجديدي، الملزمة بإيجاد حلول لمشاكلها المالية قبل دخول «الميركاتو» والسماح لها بجلب لاعبين خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة المرتقب افتتاحها نهاية شهر يونيو الحالي.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن القرار، الذي استهدف نهضة بركان، دخل حيز التنفيذ انطلاقا من يوم الجمعة الماضي، ما يجعل الفريق البرتقالي ملزما بحل مشاكله المالية، وهو الذي كان من أحسن الفرق المغربية تدبيرا لمؤسسته المالية قبل أن يجد مسؤولوه أنفسهم مبعدين من «الميركاتو» الصيفي بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأضاف مصدر «الأخبار» أن أرقام الوداد الرياضي المالية، الملزم بحلها مع مجموعة من اللاعبين، هي الأكبر في لائحة الأندية المغربية الممنوعة من التعاقدات، والتي يؤكد المصدر أنها مرشحة للارتفاع وقد يفوق الرقم المليار ونصف المليار سنتيم، مع نهاية الموسم الرياضي الحالي، في حال لم يتوصل العديد من اللاعبين بمستحقاتهم المالية.
وحول أولمبيك أسفي أفاد مصدر الجريدة بأن المبلغ تقلص بعد حل نزاعات للفريق، إذ استطاع المكتب المديري جعله في خمسمائة مليون سنتيم لوضع نقطة نهاية لمنع الفريق من سوق الانتقالات، إذ يسعى رئيس الفريق محمد الحيداوي لإنهاء هذا الجدل مع نهاية الموسم الرياضي الجاري، متمنيا أن يضرب الفريق عصفورين بحجر واحد، أولا حل مشكل النزاعات وثانيا حفاظ «القرش المسفيوي» على مكانته ضمن فرق قسم الصفوة، بعدما قام الفريق بموسم استثنائي في كأس «الكونفدرالية» الإفريقية التي وصل فيها للمربع الذهبي وأقصي من طرف اتحاد العاصمة الجزائري الذي توج باللقب على حساب الزمالك المصري.
وختم مصدر «الأخبار» بأن الأزمات المالية في الأندية المغربية تقلصت بشكل كبير مع انطلاق مشروع الشركات الرياضية، مؤكدا أن قرار المنع من الانتدابات كان يهم أيضا أندية كثيرة في السنين الأخيرة قبل أن يتقلص العدد إلى أربعة فقط، خلال «الميركاتو» الصيفي المقبل، مضيفا أن هذا العدد مرشح للتقليص مع السنوات المقبلة التي تسير فيها البطولة الوطنية نحو الاحتراف الشامل والإيجابي.
وكان الرجاء الرياضي أبرز الأندية المغربية التي تجاوزت أزمتها المالية، والتي فاقت خمسة مليارات سنتيم ديونا للاعبين منعته، في أكثر من مناسبة، من دخول سوق الانتقالات قبل أن تنجح الشركة الرياضية في تقليص حجم ديون الفريق بل أكثر من ذلك بات الرجاء من أهم الأندية المغربية تنظيما، سواء على المستوى المالي أو اللوجيستي أو التقني.





