فسحة الصيف

الكهانة وألغازها في الأديان والتاريخ

إلياس بلكا
منذ ماض سحيق ظهرت الكهانة وملحقاتها من السحر والتنجيم… وسيطرت علی كثير من القبائل والشعوب زمانا طويلا… لكنها ووجهت من طرف النبوة التي دعت إلى مذهبية أخرى مخالفة تماما للكهانة.
ودارت الحرب سجالا بين الأنبياء الذين كانوا يحملون إلى أممهم دينا ساميا، يبين لهم غاية الإنسان في هذا الوجود ومكانته فيه، وعلاقته بخالق الكون وما فيه من طبيعة وحياة.. وبين الكهنة حماة الوثنية ورموزها.
هنا سنحاول تجلية دور الإسلام في محاربة الكهانة والعرافة، وكيف توصل إلى تحرير الإنسان من إسار هذه الممارسات الخطرة، والتي تفسد نفسيات الناس كما تعيق حرية البحث وتحرف طريق ابتغاء المعرفة. وسنركز بالخصوص في دراسة تاريخ الكهانة على نموذجين: الأول، الكهانة عند الإغريق، والثاني عند العرب.

1- الكهانة عند اليونان
يمكن أن نقسم تاريخ اليونان إلى المراحل الآتية، وهو تقسيم تقريبي فقط:
1- عصر البرونز: وهو يبدأ حوالي سنة 2600 ق. م، بمجيء غزاة لا نعرف من أين، عن طريق بحر إيجه. ومعهم دخلت زراعات وصناعات واكتشافات جديدة، مثل البرونز والمحراث.
كانت بداية الحضارة الهيلينية بجزيرة كريت حوالي 1500 قبل الميلاد، ربما لاتصالها بالفينيقيين والمصريين. وبعد هذا جاءت أفواج أخرى هندو- أوروبية من مناطق حوض الدانوب بوسط أوروبا.
حوالي القرن 12 ق. م تعرضت اليونان لغزو الدوريين الذي أعطى السيطرة للأرستقراطية العسكرية، ووجه البلد أكثر نحو الفلاحة على حساب البحر والتجارة. وفي هذا العهد انتقل مركز الحضارة نحو شرق اليونان على شواطئ بحر إيجه، وتقوى الاتصال مع الشرق الآسيوي.
2- المرحلة القديمة: تبدأ من حوالي 750 ق. م إلى 500 ق. م.
شهدت هذه المرحلة بروز الأرستقراطية التي كانت تملك أخصب الأراضي، كما في أثينا. أما في إسبارطة فقد تشكلت هذه الطبقة من العسكر أساسا. وهنا أيضا بدأت تتشكل وتبرز ملامح اللغة اليونانية، ونوع من الهوية القومية وإطار من الاعتقاد… واشـتد التوسع اليوناني في عالم البحر الأبيض المتوسط، بسبب كثرة السكان، وظهر اقتصاد التجارة، ونشطت الحروب الأهلية، فلقد أسست المدن اليونانية عددا من نقاط التبادل التجاري على طول شواطئ البحر المتوسط، خصوصا الشرقي منه، ولذلك نشطت التجارة البحرية بتبادل القمح والمعادن والعبيد. وكان الحكم في الأكثر لقادة عسكريين أطلق عليهم اسم الطغاة «Tyrans».
ورغم ذلك، دخل البلد في أزمة اجتماعية وسياسية خانقة بسبب ظهور طبقة التجار والصناع، ورغبتها في المشاركة بنصيب من الحكم، وكذا بسبب انتشار الفقر بين الفلاحين المثقلين بالديون. ومنذ وسط القرن السابع وطيلة القرن السادس حدثت ثورات شعبية، كان «الطغاة» أحيانا يقمعونها- ومن هنا التسمية-، وأحيانا كان يستجيب بعضهم لبعض مطالبها.
ولم يخل عصر الطغاة من إيجابيات تتمثل في بعض الاستقرار، وفي الثقافة، وفي البناء والتشييد. وفي هذه المرحلة نمت الفنون والآداب جيدا، وبنيت معابد كثيرة، ولذلك كان هذا عصر النحت، وظهرت الفلسفة والعلوم، خصوصا في القرن السادس.
3- العصر الكلاسيكي: يمتد من حوالي سنة 500 ق.م إلى حوالي سنة 338 ق. م.
في هذا العهد الذي كان فيه العالم اليوناني ينمو ويزدهر، كانت إمبراطورية كبيرة في الشرق تتوسع شيئا فشيئا، وهي إمبراطورية الفرس. ولذا كان الصدام بين العالمين واقعا لا محالة، فدارت بينهما حروب طويلة، لم يستطع الفرس أن يسيطروا إثرها على اليونان، وإن هددوه مرارا ودخلوا أراضيه. ولما كانت أولى هذه المعارك قد قادتها مدينة أثينا بنجاح، فقد أصبحت مركزا وعاصمة لشبه إمبراطورية أثينية ويونانية مزدهرة.
لكن هذا لم يدم طويلا، فأثينا التي كانت ديمقراطية في الداخل، كانت تمارس سياسة استعمارية وقمعية على حلفائها اليونان، وعلى المدن التجارية والبحرية التابعة لها، ما دفع هؤلاء إلى ثورات متكررة، سرعان ما تحولت إلى حرب ضد أثينا، بقيادة المدينة المنافسة إسبارطة. وهذه هي الحرب الطويلة المعروفة بحرب البلوبونيسوس، والتي دامت من 431 إلى 404 ق. م. وانتهت بفوز إسبارطة بعد تنازلها لملك الفرس عن اليونان الآسيوي، لكسب دعمه ضد أثينا. ثم بعد إسبارطة كانت الهيمنة لإقليم البيوتيا، ثم لأثينا مجددا… في شكل من التحالفات المتقلبة باستمرار. لكن العالم اليوناني أصبح الآن محاصرا من الغرب والجنوب بالشعوب الإيطالية والقرطاجنيين، ومن الشرق بالفرس.
إن اليونان لم يكن أبدا بلدا واحدا وموحدا، بل هو مجموعة من المدن والأقاليم يستقل بعضها عن بعض، ولكنها تكون عالما يونانيا واضح القسمات. وقد كان العصر الكلاسيكي هو الفترة الحقيقية لتأسيس الفلسفة والفكر السياسي، ومسرح التراجيديا والتاريخ. وفيه عاشت أبرز الأسماء المعروفة في هذه المجالات، كما ستلاحظه في التراجم الكثيرة في هذا المبحث، بعد قليل.
4- العصر الهيليني: من حوالي 338 ق. م إلى حوالي 146 ق. م.
كانت مملكة مقدونيا – في شمال اليونان- على علاقة بالعالم اليوناني ومعرفة به. واستغل ملكها فيليب الثاني الوضع السياسي والاقتصادي المأزوم للبلد جاره، فاجتاح اليونان وأخضعه- في مدة عشرين سنة- لحكمه. وجاء بعده ابنه الإسكندر الأكبر فأسس إمبراطورية واسعة إلى حدود الهند، سرعان ما تفككت بعد موته إلى ثلاث ممالك. لكن معالم عالم هيليني بدأت تتشكل، وهو يضم اليونان ومقدونيا- وكانتا مملكة واحدة بعد الإسكندر-، ومصر، وسواحل سوريا وفلسطين والأناضول.. وهذه الهيلينية – وهي الثقافة اليونانية في الأصل – كانت مطعمة بكثير من ثقافات الشرق وعلومه، وذلك بسبب التوسع المقدوني.
5- المرحلة الرومانية:
في القرن الثاني قبل الميلاد اتجه الرومان إلى إخضاع مقدونيا واليونان، بعد أن أتموا السيطرة على إيطاليا وصقلية، وهو ما استغرق نسبيا زمنا طويلا، وانتهى باحتلال الإمبراطور سيلا لأثينا سنة 86 ق. م، وهزيمة أونتونيوس وكليوباترا في الشواطئ الغربية لليونان سنة 31 ق. م.
كان الحكم الروماني مفيدا لاستقرار بلاد الإغريق وازدهارها، ولذلك عرف إحياء جديدا في ميادين الآداب والتاريخ والفلسفة.. وهو الإحياء الذي لم يطل بعد أن أصدر الإمبراطور ثيودوس الأول سنة 381 بعد الميلاد قرارا بمنع الوثنية والمعاقبة عليها. وكان آخر احتفال بالألعاب الأولمبية سنة 393 م رمزا لانتهاء اليونان القديم والكلاسيكي.
6- العصر الوسيط والحديث:
حين انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى الشرقية والغربية، كان اليونان من نصيب إمبراطورية الشرق، المعروفة بالإمبراطورية البيزنطية، وكان ضعفها قد عرض اليونان – قرونا – لغزوات كثيرة من الشمال الأوروبي، حتى جاء العثمانيون سنة 1460م فسيطروا على البلاد حوالي أربعة قرون، وتركوا للسكان إدارة ذاتية لشؤونهم الدينية والتجارية.
استمر هذا الوضع إلى سنة 1832م، تاريخ انفصال اليونان عن الخلافة العثمانية، ليسقط البلد في سلسلة من التدخلات الخارجية لبعض الدول الأوروبية الكبيرة، يبدو أنها لم تنته إلا مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، وما تلاها من اندماج اليونان في الاتحاد الأوروبي.

الكهانة والعرافة:
يمكن أن نقول بصفة عامة إن الكهانة هي ممارسة تتم في الغالب في المعابد، حيث يتم الاتصال بين السماء- حيث الآلهة والأرواح- وبين الأرض. هذه الممارسة ذات طابع ديني، ولذلك تحتاج إلى تقديم القرابين، وهدفها هو المعرفة بصفة عامة، ومعرفة المستقبل واستشارة السماء في ما ينبغي فعله بشأنه.. بصفة خاصة.
أما العرافة فعمل شبيه بالكهانة في الأسلوب والغاية، لكنها تكون خارج المعبد، وتعتمد على المهارة الفردية، ولذلك فاستحضار السماء في العرافة أضعف.
تداخل الدين والكهانة عند الإغريق:
هذا التداخل يوجد عند أكثر القدماء، والقاعدة أن هؤلاء كلما كانوا متدينين أكثر، إلا واهتموا بالكهانة وما إليها- Divination- أكثر، حتى إن بعض الباحثين قالوا: إن الكهانة هي أهم شيء وأشده حيوية كان في ديانات اليونان والرومان.
الكهانة والمستقبل:
لقد اعتبر شيشرون في كتابه المعنون بـ«De divinatione»، أن الكهانة – والطقوس المتصلة بها- هي كشف المستقبل، ومعرفة الأشياء المقبلة. ووافقه على ذلك فلاسليير، لكن الكهانة عنده ليست فقط إدراك المستقبل بأساليب ميتافيزيقية وغير طبيعية، بل أيضا إدراك الماضي والحاضر بالطرق ذاتها.
ولذلك يفضل هذا الكاتب أن يفسر هذه الكهانة السماوية «Divination» بأنها المعرفة فوق – الطبيعية لكل شيء مجهول. فهي محاولة لمعرفة شيء نجهله، ولا يمكن أن نعرفه بالأساليب البشرية المعتادة، سواء تعلق بالماضي أو بالحاضر أو بالمستقبل. وهذه المعرفة لا تتم بطريق طبيعي، بل بالاتصال بعالم السماء. لكن تبقى الوظيفة الأساسية للكهانة السماوية، هي معرفة المستقبل.
وهذا الرأي الذي عبر عنه فلاسليير أقرب إلى الصواب، وما قاله شيشرون كان باعتبار الأكثر والأغلب، وعلى هذا فلا تعارض.

الكهانة في بلاد الإغريق
روى صهيب الرومي رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك كاهن يكهن له. فقال الكاهن: انظروا لي غلاما فهما – أو قال فطنا لقنا – فأعلمه علمي هذا، فإني أخاف أن أموت فينقطع منكم هذا العلم، ولا يكون فيكم من يعلمه. قال: فنظروا له على ما وصف، فأمروه أن يحضر ذلك الكاهن وأن يختلف إليه فجعل يختلف إليه. وكان على طريق الغلام راهب في صومعة…»، إلى آخر القصة المعروفة بقصة أصحاب الأخدود، والتي أشار إليها القرآن الكريم في سورة «البروج».
هكذا – إذن – كانت الكهانة في العالم القديم، كانت شأنا عاما، يتعاطى له حتى الملوك، وكانت أيضا «فنا»، أو بتعبير الكاهن نفسه – في الحديث – علما، يدرس ويلقن. وكذلك رأى أحد أهم الباحثين المختصين في الحضارة البابلية، فقد اعتقد أوبنهايم، بناء على الأدب البابلي في التنجيم الذي وصل إلينا، أن الكهانة كانت تشكل «علما»، أي موضوعا له أصوله وقواعده وطرائقه.
أساليب الكهانة:
كثرت فنون التنبؤ وتعددت، حتى دعت الحاجة إلى تصنيفها وترتيبها. لكن المختصين في هذا الموضوع وجدوا صعوبة في ذلك، بسبب كثرة أساليب التنبؤ – عند القدماء- وتداخلها في ما بينها… فوضعوا تصانيف، منها تصنيف لوسكوزك، الذي حظي بالقبول عند الكثيرين. ويقسم هذا الباحث أساليب التنبؤ إلى خمس مجموعات:
1- التنبؤ بإلهام، وفي حالة يقظة.
2- الأساليب المعتمدة على النوم، أو الهلوسة والهذيان، أي في غير حالة الوعي اليقظ. وهذا نصل إليه إما:
أ- بالنوم: وهو إما طبيعي (أي أن الشخص ينام بالكيفية العادية)، أو متعمد ومصطنع.
ب- بإثارة عصبية وهيجان «Transe». وهذه الحالة تكون: بطرق فيزيائية؛ أو باستعمال مادة مهلوسة، تحقن أو تؤكل.. أو عن طريق الحواس باستعمال شيء لامع: بلور، أو ماء، أو مرآة.
3- التنبؤ الرياضي، الذي يستخدم طرقا «علمية»، وهو أنواع:
علم الرمل، أو الخط.
التنجيم.
ج- العرافة باستعمال الأعداد والأرقام.
4- التنبؤ بالملاحظة، وهو بدوره أنواع:
أ- التنبؤ بدرس حالة الإنسان – أو الحيوان- وسلوكه وغرائزه.
ب- فحص أحشاء الضحية.
ج- تأمل البرق.
د- استعمال عصا – أو عود، أو نحو ذلك – في الكشف عن المغيبات، كينابيع الماء الباطنية مثلا.
5- منظومات خاصة لفق لها المصنف اسما خاصا، وفيها:
أ- السهام أو الأنصبة.
ب- النذر، والمقصود هنا الأشياء التي اعتبرها العرف القديم نذرا، وحدد معناها.
هذا تصنيف عام يحاول أن يجمع أنواع التكهن الكثيرة، وهي الكثرة التي حدت ببعض الكتاب إلى أن يضعوا معجما خاصا، أو موسوعة مستقلة في أساليب التنبؤ هذه. وبين يدي – من هذه الكتب-: «موسوعة فنون التنبؤ بالغيب»، لعراف معاصر هو بلين، لكنه لم يذكر فيها بعض أساليب الكهانة التي اندثرت، مثل: فحص الأحشاء، واستنباء الطيور.
ولهذا يقول فلاسليير: «إن أساليب التنبؤ باستعمال الأشياء هي تقريبا لا نهائية من حيث عددها». فبعض الأنهار أو العيون المقدسة – مثلا- تستشار أيضا، إذا رمي فيها شيء هدية للنهر فنزل في القاع أول على أنه رفض، فإن طفى كان علامة إيجابية. وليس الماء فقط الذي يستعمل في التكهن، بل حتى النار أو اللهب.
ولما كانت طرق الكهانة بهذا التعدد، فإنني سأخص بعضها بكلمات زائدة، لأهميتها في كهانة العالم القديم:
1- الاستعانة بالطيور: فلهذه مكانة خاصة – بين جميع الحيوان – عند القدماء. إنها تسكن السماء، وإذن فهي الأقرب إلى الآلهة. وتعتمد هذه الكهانة على تحديد نوع الطير، فبعضها تحمل دائما خيرا، وأخرى تعتبر نذيرا سـيئا، وبعضها يختلف أمره بحسب المشاهِد وبحسب الظروف. وبعدها تأتي دراسة نوع الطيران، وهل يتجه يمينا أو شمالا، وهذا أهم شيء. وكذلك لصوت الطير شأن خاص. والمفروض أن كل أنواع الطيور يمكن أن تفيد بشيء، ولكن مع الزمن أصبح العدد محددا.
وهذه الطريقة كانت جد منتشرة في اليونان القديم، لكنها هجرت – إلى حد ما – في المرحلة الكلاسيكية. لكن بعض الأمم الأخرى – مثل الرومان والعرب، كما سيأتي- حافظت على استنباء الطيور إلى زمن متأخر. والعرب يسمون هذه الكهانة بـالعيافة.
2- التكهن بالنظر في الأحشاء:
يعتقد أن هذا الأسلوب ظهر بالشرق – في المنطقة، حوالي نهري دجلة والفرات- فثمة أدلة على ممارسته في العهد السومري، أي في الألفية الثالثة قبل الميلاد. وهذا الأسلوب من أقدم طرق الكهانة على الإطلاق. وربما – كما يقول بورفوريوس- كان يمارس في البداية على ضحايا بشرية، أي بقتل إنسان ثم فحص أحشائه، لأنه كان يظن أن المستقبل يبدو بشكل أفضل في أحشاء الإنسان.
وكان الكهان يفحصون بالخصوص: الكبد، والمرارة، والرئتين، والأمعاء. فينظرون تفاصيل كثيرة عن وجود عضو أو غيابه، ووضعه، وحالته، ولونه… وهذا الأسلوب أعقد من الأول، إذ بينما يفترض الأول أن السماء توجه الطير في طيرانها، يفترض الثاني أن الآلهة وضعت في أحشاء الحيوانات الأجوبة الملائمة لأسئلة الناس، وأنها توجه أيضا المضحي نحو اختيار الضحية التي تحمل في أحشائها الجواب المناسب عن السؤال المطروح.
3- معابد النبوءة:
عرف العالم القديم – زمانا بعد الأسلوبين السابقين- ظاهرة تخصص بعض المعابد في تقديم الاستشارة للناس والجواب عن أسئلتهم، وكان الكهنة يقومون بذلك باسم الآلهة. وأول معبد من هذا النوع نعرفه كان في مصر الفرعونية حوالي ألف وخمسمائة سنة قبل الميلاد، ثم تعددت هذه المعابد، ومما اشتهر منها:
أ- معبد آمون، في صحراء مصر. وقد زاره الإسكندر الأكبر لشهرته.
ب- معبدا دلفي ودودونا باليونان. وسأفصل الحديث عن الأول، وهو مثال لغيره.
نافذة:
اعتبر شيشرون في كتابه المعنون بـ«De divinatione» أن الكهانة والطقوس المتصلة بها هي كشف المستقبل ومعرفة الأشياء المقبلة ووافقه على ذلك فلاسليير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى