الرئيسيةسياسية

الممرضون يحاصرون العثماني بطنجة

بسبب التوظيف والإدماج ورئيس الحكومة ينفي علمه باستقالات القطاع

طنجة: محمد أبطاش
حاصر العشرات من الممرضين ضمن التنسيقية الجهوية لطلبة وخريجي المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بطنجة، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أثناء استضافته ليلة أول أمس الأحد ببيت الصحافة بالمدينة. ورفع المحتجون شعارات في وجه العثماني حول ما أسموه فشل برنامجه الحكومي وشروعه في إنزال مشروع التوظيف بالتعاقد في هذا القطاع، وهو ما أجج احتجاجات هذه الفئات. كما رفع الممرضون لافتات في وجه العثماني تطالبه بإنهاء ملف التعاقد غير أن الأخير ظل صامتا طيلة هذه الاستضافة، قبل أن ينفي علمه بالاستقالات الأخيرة التي شهدها قطاع الصحة بالجهة، قائلا: «مفراسيش».
وعاينت «الأخبار» حراس الأمن الخاص وهم يخرجون العثماني بشق الأنفس للوصول إلى سيارته الحكومية التي كانت مركونة أمام المكان السالف ذكره، وسط حالة استنفار أمني مخافة وقوع أي انفلات.
وكانت التنسيقية المذكورة أكدت، في بلاغ لها، أن الجسم التمريضي يتخبط في مشاكل ومعيقات باتت تثقل كاهله، منددة بما وصفته سياسة الإقصاء والتهميش والتسويف التي تنهجها وزارة الصحة في حق هذا الجسم التمريضي وبكل مكوناته، حيث وصلت حد التلاعب بمستقبل آلاف الممرضين المعطلين لولوج الوظيفة العمومية، وكذلك الخصاص الذي يعرفه القطاع والذي يقدر بحوالي 15000 ممرض في حين أن هناك أزيد من 9000 ممرض معطل في انتظار الولوج إلى الوظيفة العمومية، وتم اعتماد حلول ترقيعية لسد هذا الخصاص وذلك بتفعيل سياسة التعاقد مع الجماعات الترابية التي تمثلت في توظيف تقنيين في التمريض- خريجي المعاهد الخاصة- بموجب عقود في المراكز العمومية، ما يعرض صحة المواطن للخطر .
وسبق أن عبر المحتجون عما وصفوه بالرفض التام لسياسة التعاقد والخوصصة باعتبارهما حلين ترقيعيين لا يرقيان لخدمة صحة المواطن، مع المطالبة بتوظيف جميع الخريجين المعطلين وضرورة الرفع من المناصب المفتوحة لسنة 2019 لاستيعاب الأفواج المتراكمة، خصوصا شعب القبالة، الترويض الطبي والمساعدة الاجتماعية، مع ضرورة الإفراج عن المناصب المتبقية من مباراة السنة الماضية، والمتمثلة في أزيد من 300 منصب، في حين أن الشعب ذات نسبة عالية من البطالة هي الأولى بهاته المناصب، حسب المصادر نفسها، التي طالبت بإدماج الـ2000 منصب المفتوحة بالتعاقد مع الجماعات الترابية إلى مناصب مخصصة للممرضين وتقنيي الصحة للسنة الجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى