صحة نفسيةن- النسوة

الموسيقى تساعد الأشخاص المصابين بالصرع

يبدو أن أدمغة الأشخاص المصابين بالصرع تتفاعل مع الموسيقى بطريقة مختلفة عن تلك التي لدى الأشخاص الأصحاء. قد يؤدي هذا الاكتشاف، الذي تم تقديمه في أحدث اتفاقية لجمعية علم النفس الأمريكية، إلى علاجات جديدة قادرة على منع النوبات.

فما يقرب من حوالي ثمانين في المائة من حالات الصرع مرتبطة بالفص الصدغي للدماغ. تنجم النوبات المتكررة والعفوية عن إفرازات غير طبيعية ومتزامنة لآلاف الخلايا العصبية. نظرا لأن الموسيقى تتم معالجتها بواسطة نفس المنطقة من القشرة المخية، فقد أراد فريق من جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة تحليل عملية المعالجة الموسيقية لأدمغة الأشخاص المصابين أو غير المصابين بالصرع باستخدام مخطط كهربية الدماغ. بعد توصيل أقطاب كهربائية بفروة رأس واحد وعشرين مريضا في شتنبر من سنة 2012 وماي من سنة 2014 ، تمكنوا من دراسة موجات الدماغ.

انقسم المتطوعون إلى مجموعتين، وتناوبوا على جلسات لمدة عشر دقائق من الصمت، واستمعوا بعدها إلى وسوناتا موزارت وأغنية جون كولتراين بترتيب مختلف. لاحظ الباحثون زيادة مستوى نشاط الدماغ لدى المشاركين المصابين بالصرع وهم يستمعون إلى الموسيقى. تميل الموجات المنبعثة من أدمغتهم إلى المزامنة مع الموسيقى، خاصة في منطقة الفص الصدغي.

تعتقد كريستين شاريتون، باحثة الدراسة الرئيسية وهي مندهشة من هذه النتائج، أنه يمكن استخدام الموسيقى كعلاج إضافي لمنع النوبات. وهي أخبار قد تهم جميع مرضى العالم المصابين بالصرع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى