الرئيسيةتقاريرمجتمعوطنية

النفايات تضاعف مخاطر الحرائق بالمضيق وتطوان

مطالب بتسريع عمليات تشجير الغابات ومكافحة التلوث

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

تواجه الغابات المحيطة بتطوان والمضيق مشاكل وأخطار التلوث البيئي والحرائق، التي تدمر كل سنة مساحات شاسعة من أنواع الأشجار والغطاء النباتي، وذلك في ظل استمرار تسجيل الخصاص في الحراسة والدوريات الخاصة بالمراقبة، فضلا عن انتشار سلوكات مشينة ترتبط برمي مخلفات البناء والأزبال والنفايات بمختلف أصنافها، داخل أدغال الغابة.

وظهر من خلال مشاركة عمال البرنامج الحكومي «أوراش»، طيلة الأيام الماضية، في تنقية ونظافة الغابات التي يرتادها السكان والزوار، وجود كميات ضخمة من الأزبال والنفايات بأدغال الغابات، ما يساهم بشكل غير مباشر في اشتعال النيران عند ارتفاع درجة الحرارة، وتفاعل أشعة الشمس مع مواد بلاستيكية والزجاج ومواد كيميائية أخرى، لا يقدر البعض خطر التخلص منها بالمتنفسات والمتنزهات الطبيعية.

وطالبت العديد من الجمعيات المهتمة بالبيئة كافة المؤسسات المعنية بتطوان والمضيق وباقي المناطق الأخرى، بضرورة ردع المخالفين الذين يقومون برمي القمامات والنفايات والتخلص من مخلفات البناء بأدغال الغابات، فضلا عن الصرامة في التعامل مع تهور الأشخاص الذين يرتادون المتنزهات الطبيعية، وعدم التزامهم بشروط السلامة والوقاية من الأخطار، وتكثيف الحملات التوعوية والتحسيس بخطر الحرائق الغابوية وتبعات ذلك على الإنسان والحيوان والحياة بصفة عامة.

واستغرب البعض استمرار الحرائق الغابوية بتطوان وشفشاون والحسيمة، حتى في ظل انخفاض درجة الحرارة خلال شهري شتنبر وأكتوبر، واضطرار طائرات «كانادير» إلى التدخل مرات من أجل السيطرة على حرائق غابوية مهولة، وذلك في ظل مطالب بتسريع عمليات التشجير بكل المناطق المتضررة، وتفويت الفرصة على كل الشبكات الإجرامية التي تتربص بأراضي المياه والغابات وتحاول التوسع على حسابها بطرق ملتوية، وإنجاز وثائق إدارية مشبوهة للحصول على الملكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى