أخبار المدنالرئيسيةمجتمع

بائعة هوى تتسبب في بؤرة لكورونا بمراكش والأمن يطارد المواقع المشبوهة

الأخبار

تزامنا مع ظهور الحالات الجديدة لفيروس كورونا بمراكش، والناجمة عن بؤرة ذات طبيعة خاصة تسببت فيها«بائعة هوى» خالطها العشرات من الشباب، أكدت التحاليل المخبرية إصابة عدد كبير منهم، شددت مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي مراقبتها على بعض الأحياء والمواقع المشتبه فيها، حيث تسعى بعض محترفات الدعارة لاستقطاب زبناء إلى شقق ومنازل في ظل الحظر المضروب على الملاهي والعلب الليلية والفنادق بسبب حالة الطوارئ، تفاديا لانتشار وانتقال العدوى بفيروس كورونا، بعد استئناف أنشطة الدعارة والسهرات الماجنة التي تحتضنها بعض المنازل والفيلات أحيانا، كما وقع مع «قصارة» مراكش التي تسببت في انتكاسة مخيفة بعد تسجيل إصابات مؤكدة وسط عشرات الشباب.

وغير بعيد عن مدينة مراكش، شنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بالصويرة، أخيرا، حملة واسعة النطاق ببعض الجماعات المجاورة لمدينة الصويرة، خاصة منها تلك الممتدة على الشريط الساحلي والتي تضم فيلات وشاليهات يشتبه في تأجيرها من أجل إقامة ليال حمراء، وممارسة الدعارة والبغاء، بعد تضييق الخناق على مثل هذه الممارسات وسط المدينة، حيث أحكمت مصالح الأمن قبضتها على المواقع المشبوهة، خاصة بعد إطاحتها مباشرة بعد شهر رمضان بشبكة دعارة أوقفت عناصر الشرطة الفضائية إثرها ثمانية أشخاص، بينهم سائق سيارة أجرة وثلاث سيدات في وضعية تلبس داخل فيلا راقية بأحواز المدينة.

وأسفر تدخل عناصر الدرك الملكي عن إيقاف عشرات الأشخاص المشتبه فيهم، بينهم سيدات، عند نقط المراقبة والتفتيش، بعد محاولتهم خرق الطوارئ من أجل التنقل إلى مناطق شاطئية وسياحية مجاورة للمدينة بهدف تنظيم سهرات ماجنة وممارسة الدعارة. كما نجحت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي الصويرة، مساء الجمعة، في مداهمة منزل مشبوه بتنسيق مع النيابة العامة، حيث تم ضبط مقاول في حضن عشيقته المتزوجة والأم لطفلتين صغيرتين. وكشفت التحريات الأولية أن المقاول، وهو أب لستة أبناء،استغل غياب زوجها الذي يشتغل بمدينة بعيدة للتردد على منزل عشيقته التي كانت تستقبله بحضور طفلتيها الصغيرتين في منزلها بمنطقة سيدي الكاوكي السياحية الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من الصويرة، وقد وضعته دورية الدرك رفقة عشيقته رهن الحراسة النظرية، في انتظار عرضهما على النيابة العامة من أجل متابعتهما بالخيانة الزوجية والفساد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى