الدوليةالرئيسيةسياسية

بعد تكليفه بتشكيل الحكومة . . الحريري يؤكد على تنفيذ الإصلاحات وفق المبادرة الفرنسية

كلف الرئيس اللبناني ميشال عون، سعد الحريري، زعيم تيار المستقبل بتشكيل حكومة جديدة يعول عليها في تجميع الرؤى والتصورات، وبعدها توحيد الجهد لتطبيق الإصلاحات وفق المبادرة الفرنسية.

ويأتي التكليف الجديد للحريري بعد استقالته قبل نحو عام من منصب رئيس الوزراء الذي كان يشغله قبل أن يتنحى عنه تفاعلا مع الاحتجاجات العارمة التي ملأت شوارع وساحات معظم المدن اللبنانية.

وأجرى الرئيس اللبناني صباح اليوم الخميس استشارات نيابية، بحسب ما يلزمه به الدستور، مع مختلف الفرق النيابية للتوافق على الاسم الذي ستؤول إليه مهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

وباستثناء حزب الله وحركة أمل الشيعية من جهة، والتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية المسيحيين من جهة ثانية، فإن الحريري يعول على بقية الكتل ذات الغالبية السنية واليسارية في تحصيل العدد الكافي من الأصوات التي تمكنه من تسميته تشكيله الحكي المرتقب.

وحصل الحريري، المرشح الوحيد للمهمة، على 65 صوتا، بحسب ما جاء في بلاغ للرئيس ميشال عون، فيما امتنع عن دعمه 53 نائبا.

ويرتقب أن تواجد الحريري فترات صعبة خلال فترة المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة، خصوصا في ظل ما يروج من تشبث للتيار الشيعي بالحقائب الوزارية ذات العلاقة بالمالية والدفاع تحديدا.

وسيجد الرئيس المرتقب للحكومة اللبنانية نفسه أمام مسؤولية معالجة الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح، ووضع النواب أمام مسؤولياتهم داعيا إياهم إلى التفكير بآثار التكليف على التأليف وعلى مشاريع الإصلاح ومبادرات الإنقاذ الدولية.

وعقب تكليفه رسميا من طرف الرئيس اللبناني، أكد الحريري على ان الأولوية التي يضعها نصب عينيه تتمثل في إعادة إعمار ما دمره انفجار مرفأ بيروت.

وزاد الحريري قائلا: أسعى لوقف الانهيار الذي يتهدد اقتصاد لبنان وأمنه، وهو ما لن يتسنى، بحسب المتحدث، إلا بتشكيل حكومة من التكنوقراط متخصصين وغير متحزبين.

ويسعى الحريري، إلى التسريع بتشكيل فريقه في أقل وقت ممكن، والتي ستكون المرة الرابعة التي يرأس فيها الحكومة، للانكباب على تنفيذ خارطة الطريق التي وضعها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لتطبيق الإصلاحات التي سبق للطبقة السياسية اللبنانية أن التزمت بها خلال الزيارة الثانية التي قام بها ماكرون للبنان، ما سيمهد الطريق لإطلاق المساعدات الخارجية التي يحتاجها لبنان بشدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى