CNSS 728×90 1
CNSS 728×90 3
CNSS 728×90 2
CNSS 728×90 4

بنكيران يخرج أسلحته الثقيلة في وجه مستشاري الملك وأخنوش ولشكر

بنكيران يخرج أسلحته الثقيلة في وجه مستشاري الملك وأخنوش ولشكر

 

محمد اليوبي

 

كشفت مصادر من الأغلبية الحكومية وجود مخطط لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، لإسقاط حكومة سعد الدين العثماني، عبر خلق أزمة داخل التحالف الحكومي، وهو ما جعل لشكر يحذر أعضاء المكتب السياسي لحزبه وفريقه البرلماني بمجلسي النواب والمستشارين، من الانسياق وراء استفزازات أتباع بنكيران.

وأوضحت المصادر أن معالم هذا المخطط بدأت تتضح منذ الأسبوع الماضي، من خلال الأزمة التي تسبب فيها نواب حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب أثناء مناقشة ملف تقاعد البرلمانيين وداخل لجنة العدل والتشريع، أثناء مناقشة مشروع القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومة والقانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وكذلك المناوشات مع فريق الاتحاد الاشتراكي خلال جلسة الأسئلة الشفوية.

وبدأت الصورة تتضح أكثر، حسب المصادر ذاتها، خلال الجلسة العامة للمؤتمر السادس لشبيبة حزب العدالة والتنمية، المنعقدة بقاعة مركب الأمير مولاي عبد الله، أول أمس السبت بالرباط، عندما اختار بنكيران بنفسه في أول خروج له، منذ “عزله” من قيادة الحزب، مهاجمة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار.

ولم يسلم المحيط الملكي من هجوم بنكيران الذي توعد بالرجوع إلى المشهد السياسي ولو من القبر، عندما قال “إن العدالة والتنمية مستعد أن يحل نفسه ولكن إلى سيدنا هو اللي قال لك هاذ الكلام، بالحق يقولها سيدنا، ماشي شي حد آخر لأن هذوك اللي دايرين بيه غادي نقول لهم باركة من البسالة، راهم عيقو علينا”، في إشارة إلى مستشاري الملك محمد السادس، وأضاف “صحيح حنا ملكيين، والبعض يقول إننا ملكيون أكثر من الملك، لكن حنا ملكيين ماشي مخازنية”.

وزاد بنكيران من تعميق الأزمة داخل الأغلبية الحكومية، معلنا تأييده لموقف الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، تحت قيادة إدريس الأزمي الإدريسي الذي ترشح لمنافسة العثماني على الأمانة العامة للحزب.

وأكد بنكيران أن حزبه لن يتراجع عن مقترح قانون إلغاء تقاعد البرلمانيين، ولو أدى ذلك إلى سقوط الحكومة، وأضاف: “أريد أن أحيي رئيس الحكومة سعد الدين العثماني على رفض ضخ أموال من ميزانية الدولة في صندوق تقاعد البرلمانيين، كما حيي الفريق البرلماني على تقدمه بمقترح قانون لإلغاء هذا النظام، وهذا الموقف لا يجب أن نتنازل عنه بأي ثمن”. ووصف موقف أحزاب الأغلبية الأخرى الرافضة لمقترح حزبه، بأنه “أسلوب البلطجية”، واختار استهداف حزب الاتحاد الاشتراكي الذي يتولى رئاسة مجلس النواب، عندما قال “لا يمكن أن حزب غير كملو ليه الفريق، ويجي يبدا يفرض الشروط ديالو في موضوع تقاعد البرلمانيين، هذا غير معقول، ولن نتنازل، يكفي ما قدمنا من تنازلات”.

وشهدت جلسات واجتماعات مجلس النواب مناوشات غير مسبوقة قادها برلمانيون محسوبون على بنكيران ضد حلفائهم داخل الأغلبية البرلمانية والحكومة. ولم يسلم من ذلك حتى وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، عندما فرض عليه برلمانيو حزبه تعديلات على قانون المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن طريق التصويت بالأغلبية، ما جعله يهدد بطرح سحب الثقة من الحكومة أمام البرلمان، كما شهدت لجنة العدل والتشريع مواجهة ساخنة بين أتباع بنكيران ووزير الوظيفة العمومية، الاتحادي محمد بن عبد القادر، وانتقلت المواجهة إلى جلسة الأسئلة الشفوية التي عقدها مجلس النواب يوم الاثنين الماضي، التي شهدت “قربالة” بين نواب فرق الأغلبية المساندة للحكومة، عندما احتج فريق العدالة والتنمية على إلقاء نائب رئيس مجلس النواب الذي ترأس الجلسة، إدريس الشطيبي، عن فريق الاتحاد الاشتراكي، لكلمة حول الاحتفال باليوم العالمي للثقافة الإفريقية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة