الرئيسيةمجتمعمدنوطنية

تدخل متأخر لمجلس تطوان لدعم ضحايا الفيضانات

تطوان: حسن الخضراوي

انتقد العديد من النواب والمستشارين بمجلس تطوان، تحرك الجماعة بشكل وصف بالمتأخر جدا، من أجل تخصيص دعم مالي للمتضررين من الفيضانات التي اجتاحت أحياء بالمدينة، قبل أسابيع، حيث قامت لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بعقد اجتماع، بداية الأسبوع الجاري، لدراسة الموافقة على تخصيص مبلغ أكثر من مليون درهم لمساعدة الأسر المتضررة من الفيضانات.
وقال أحد نواب الرئيس إن تخصيص ميزانية لدعم الأسر المتضررة من الفيضانات يدخل في خانة دغدغة العواطف والاستغلال السياسي للملف، لأن الكل يعلم أن الجماعة عاجزة عن تسوية ديون التدبير المفوض، ومستحقات وتعويضات الموظفين، فضلا عن ديون تتعلق بتعويض المتضررين من نزع الملكية.

وحسب مصادر مطلعة، فإنه حتى وإن تمت الموافقة على تخصيص ميزانية لدعم المتضررين من الفيضانات، خلال انعقاد دورة رسمية عادية أو استثنائية بالجماعة، فإن السلطات الإقليمية لن توافق على الأمر، بسبب غياب المبلغ المالي، واضطرار العامل في وقت سابق لتوجيه مراسلات للرئاسة من أجل الرفع من المداخيل، وضمان التوازن المالي للميزانية، تفاديا للسقوط في مطب الإفلاس.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مجلس تطوان بإمكانه مساعدة المتضررين من الفيضانات بشكل حقيقي، لو كان يتوفر على الميزانية المطلوبة، وحافظ على الاستقرار المالي وأداء مستحقات الموظفين، وتجاوز مشاكل تراكم ديون التدبير المفوض، فضلا عن الرفع من المداخيل وتحقيق أرقام يمكن من خلالها تنفيذ مشاريع متعددة للتنمية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مؤشرات صراعات التحالف الهش الذي يرأسه حزب العدالة والتنمية بتطوان، ظهرت خلال الأيام القليلة الماضية، بشكل جلي، من خلال الكشف عن كواليس استغلال التسيير انتخابيا، ما استدعى تدخل السلطات الإقليمية أكثر من مرة لتصحيح الوضع، وضمان السير العادي للمرفق العام.

وكانت العديد من الأسر المتضررة من الفيضانات الخطيرة التي ضربت تطوان، احتجت، قبل أيام قليلة، على غياب المجلس الجماعي عن تقديم مساعدات للأسر المهددة بالتشرد بسبب ضياع أثاث منازلهم بشكل كامل، وعدم قدرتهم على تنفيذ إصلاحات وشراء معدات وتجهيزات منزلية أصابها التلف، نتيجة الفقر وضعف المداخيل الشهرية التي تبقى في الغالب غير منتظمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى