
تطوان : حسن الخضراوي
قامت المعارضة بالمجلس الجماعي لتطوان، بحر الأسبوع الجاري، بمساءلة أغلبية مصطفى البكوري رئيس الجماعة الحضرية، حول اختلالات الدعم الجمعوي الذي يقدم من المال العام، وحيثيات دعم جمعية ثقافية ومدى التزامها بدليل المساطر المصادق عليه بشكل متأخر، فضلا عن الكشف عن مسار وتجربة الجمعية نائلة الدعم ومدى تجربتها لتنظيم احتفالات تطوان عاصمة للثقافة المتوسطية والحوار لسنة 2026.
وقالت المستشارة نجاة حمرية عن المعارضة بمجلس تطوان، إن الجمعية المذكورة اشتهرت بنشاطها في مجال العروض المسرحية، كما أنه يجهل كيفية اختيارها وهل تم اعتماد دليل المساطر في الاختيار، إلى جانب تواجد العديد من الجمعيات الثقافية التي تنشط بالمدينة واحتجت على عدم اختيارها، ناهيك عن ضرورة توضيح الأغلبية لبنود الاتفاقية كي يتمكن الأعضاء من تتبع مدى تنزيلها على أرض الواقع.
وحسب مصادر مطلعة فإن السلطات المختصة بتطوان، تتابع الجدل المصاحب لدعم جمعية ثقافية من أجل تنظيم احتفالات تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار، فضلا عن تسجيلها كل الملاحظات التي أتت في أشغال دورة ماي العادية، ومراجعتها لبنود الاتفاقية بين الأطراف المعنية، والعمل على تتبع صرف المال العام وفق القوانين المعمول بها في الدعم الجمعوي.
من جانبها أكدت أغلبية المجلس الجماعي لتطوان، أن الدعم الجمعوي سواء تعلق الأمر بالجمعية الثقافية التي ستنظم احتفالات تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار أو غيرها من الجمعيات الرياضية، يتم وفق اتفاقيات واضحة والتزامات يجري تتبع تنزيلها على أرض الواقع، والمقررات الخاصة بالدعم من حق جميع الأعضاء مناقشتها وإبداء الرأي قبل المرور لعملية التصويت والمصادقة والتأشير من قبل السلطات الإقليمية.
وكانت أغلبية البكوري رفضت كافة المزايدات الانتخابوية في ملف الدعم الجمعوي، وأكدت على أن الأمر يخضع لمعايير صارمة، وتصحيح مجموعة من الاختلالات والتجاوزات التي سجلت خلال الولايات الانتخابية السابقة، والجدل الذي كان آنذاك حول دعم الجمعيات المقربة من المجلس، وخدمة الأجندات الحزبية على حساب الصالح العام.





