شوف تشوف

الرئيسيةمجتمعمدن

تشييد منزل على بعد متر من عمود كهرباء ذي توتر عال بطنجة

المنزل لرجل سلطة والقانون يوصي بالبعد عن الخط بقرابة 30 مترا

طنجة: محمد أبطاس

كشفت معطيات حصلت عليها «الأخبار» أن منزلا مسجلا لدى المصالح المختصة في قطاع التعمير بطنجة، في ملكية رجل سلطة على مستوى حومة فاطمة والمرابط الشرقية بمنطقة العوامة ببني مكادة، شُيد على بعد متر فقط من عمود كهربائي ذي توتر عال، إذ يعتبر المصدر الأساسي للطاقة الكهربائية لعدة أحياء بالمقاطعة السالف ذكرها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا المسكن المكون من ثلاثة طوابق، تم بناؤه أخيرا بالتزامن مع جائحة «كورونا»، فضلا عن حالة الطوارئ، وذلك إلى جانب قرابة 200 منزل جديد ظهرت في رمشة عين على مستوى الحي السالف ذكره، والذي يصنف ضمن بؤر الحي العشوائي المتواجد على أعقاب عاصمة البوغاز.
وتفيد المعطيات المتوفرة، وبناء على معاينة مباشرة لـ”الأخبار” بعين المكان، بأن هذا المنزل أضحى يشكل خطرا على القاطنين بداخله، إذ توضح المعطيات نفسها أن المنزل هو في ملكية رجل سلطة، ويكريه لبعض الأسر بالرغم من خطورة السكن بالقرب من الأعمدة الكهربائية ذات الجهد العالي، مع العلم أن القوانين الجاري بها العمل توصي وتشدد على أنه يجب ألا تقل المسافة بين المسكن ومثل هذه الأعمدة الكهربائية عن 30 مترا داخل المجال الحضري، و300 متر بالنسبة للمجال القروي، وهو الأمر الذي لم يتم احترامه في هذا المسكن، خاصة وأنه يتقدم عددا من المنازل العشوائية أيضا بمحاذاته.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المسكن لم يحصل على أية رخصة للبناء، حيث إن كل القوانين تعارض مثل هذه المنازل لكونها مشيدة فوق الأعمدة الكهربائية، مما يرجح فرضية أنه شيد بشكل عشوائي دون احترام المساطر القانونية. واستنادا لبعض المصادر، فإن المنزل لا يحمل أي ترخيص للبناء مؤكد بالمقاطعة الإدارية التي يتواجد في نفوذها ناهيك عن مصلحة التعمير بمقاطعة بني مكادة، بينما حصل صاحبه على العداد الخاص بالماء والكهرباء من لدن الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء «أمانديس»، باسمه الشخصي والعائلي وفق معطيات الجريدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى