الرئيسيةتقاريرتقارير سياسيةسياسية

تنقيل أطباء الإنعاش يثير جدلا بتطوان

مطالب بتدارك نزيف الموارد البشرية بقطاع الصحة

تطوان: حسن الخضراوي
أثارت قرارات تنقيل أطباء مختصين في التخدير والإنعاش، حيث ينتظر بحر الأسبوع الجاري، التحاق أطباء وممرضين من المضيق ووزان، بالمستشفى الاقليمي سانية الرمل بتطوان، جدلا واسعا، ونشوب صراعات قوية بالمستشفيات العمومية، فضلا عن توجيه انتقادات لاذعة للمديرية الجهوية لوزارة الصحة، بحهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حول لجوئها إلى ما وصف بالحلول السهلة، المرتبطة بالتنقيل عوض تعزيز الموارد البشرية.
وحسب مصادر مطلعة فإن قرار تنقيل طبيب مختص في التخدير والإنعاش من وزان إلى تطوان، وصل المؤسسة التشريعية بالرباط، حيث تمت مساءلة خالد آيت الطالب وزير الصحة، حول حيثيات القرار المذكور، وعدم قدرة طبيب واحد بالمستشفى الإقليمي على تغطية قسم الجراحة وأقسام أخرى حساسة بمفرده.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن هيئات حقوقية، طالبت آيت الطالب، بحل مشكل الموارد البشرية، بعيدا عن التدابير الترقيعية، والقيام بتنقيلات مؤقتة، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تشكل حلا للمشاكل التي يتخبط فيها قطاع الصحة العمومية بالشمال، ومعضلة التوجيه من ثلاثة أقاليم في اتجاه مستشفى تطوان، ما يساهم في ارتفاع نسبة الاكتظاظ والضغط على أقسام حساسة.
وكشف مصدر مسؤول أن تنقيل أطباء مختصين في التخدير والإنعاش، في اتجاه المستشفى الاقليمي سانية الرمل بتطوان، أملته الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب جائحة كوفيد 19، والخصاص المهول في الموارد البشرية، حيث يتكلف ثلاثة أطباء فقط بتطوان، بقسم الإنعاش الخاص بكورونا والحالات العادية.
واستنادا إلى المصدر نفسه فإن مصلحة التخدير والإنعاش لا تعمل بوزان ولا بشفشاون ولا بالمضيق، لذلك يتم إرسال جميع الحالات الحرجة إلى تطوان، وهو الشيء الذي يستلزم تعزيز الموارد البشرية بالأقسام الحساسة، وجلب ممرضين للمساعدة والعمل على تخفيف الضغط والاكتظاظ، إلى حين تحسن الوضعية الوبائية بالمنطقة والبلاد بصفة عامة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الوقت الآن، هو وقت استثنائي في كل شيء، لذلك وجب تدبير المشاكل والاكراهات وفق الاستثناء، وعدم المطالبة بحل مشاكل الموارد البشرية بشكل مستعجل، لأن نقص أطباء التخدير والإنعاش معمم على الصعيد الوطني، ويتطلب سياسة حكومية واضحة للخروج من أزمة القطاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى