الرئيسيةرياضة

جماهير الرجاء والوداد تخرق حالة الطوارئ

يوسف أبوالعدل
خرق أنصار فريقي الرجاء والوداد الرياضيين لكرة القدم حالة الطوارئ الصحية التي تحظر التجمعات، وكذلك بروتوكول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي يمنع حضور الجماهير إلى المباريات والحصص التدريبية للأندية الوطنية، وذلك حينما حل أنصار الناديين، أول أمس الثلاثاء، بحصتين تدريبيتين للفريقين، بملعب مولاي رشيد بالنسبة إلى الرجاء ومركب محمد بنجلون بالنسبة إلى الوداد، وذلك من أجل دعم لاعبيهم قبل مباراة «الديربي» التي ستجرى اليوم الخميس بين الناديين، برسم مؤجل الجولة الخامسة والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية.
وتفاجأ مسؤولو ولاعبو الوداد والرجاء بوجود أنصار الناديين في الحصتين التدريبيتين، رغم حالة الطوارئ الصحية المفروضة في المغرب، وخاصة بمدينة الدار البيضاء، التي تعتبر من أكبر البؤر التي ينتشر فيها فيروس «كورونا»، ما استدعى تدخلا لعناصر الأمن الوطني من أجل تفريق الجماهير، التي حلت لمساندة اللاعبين قبل مواجهة «الديربي»، اليوم الخميس.
واستغل أنصار الناديين البيضاويين الفرصة لبعث رسائل تحفيزية إلى لاعبيهم قبل حلول رجال الأمن وتفريق الحاضرين، حيث دعت جماهير القلعة الخضراء لاعبيها إلى الفوز في مباراة «الديربي»، عبر أناشيد تخلد لقوة «النسور» في هذه المباراة، فيما رفع مناصرو الفريق الأحمر لافتة كُتب عليها: «بغيناكم بينا تحسوا.. موتوا على الحمرة والتوني اللي كتلبسوا».
وسارع كل من بدر بانون ومحسن متولي من الجانب الرجاوي إلى الحديث مع مناصري الفريق الأخضر، شاكرين إياهم على الدعم الموجه إليهم، فيما كان شعار أنصار القلعة الحمراء رسالة مشفرة إلى اللاعبين الذين خاضوا الحصة التدريبية والرسالة معلقة على جدران مركب بنجلون، خاصة أن مباراة «الديربي» ستحسم بشكل كبير في هوية الفريق الأكثر قربا من الظفر باللقب، سيما في حالة فوز الرجاء الرياضي الذي سيوسع الفارق إلى أربع نقاط، بحكم تقدمه بنقطة واحدة عن الوداد الرياضي، فيما انتصار الفريق الأحمر سيشعل مجددا البطولة الوطنية في ما تبقى من جولاتها.
وحل رجال الأمن بالحصتين التدريبيتين للفريقين من أجل تفريق وإبعاد المناصرين، سواء بملعب مولاي رشيد أو مركب بنجلون، حيث تمت العمليتان بدون مشاكل تذكر أو اعتقالات، خاصة أن الجماهير كانت قد أنهت رسائلها ومساندتها للاعبين قبل انطلاق الحصتين التدريبيتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى