الرئيسيةتقارير

حاتم برقية رئيسا لجماعة سيدي علال التازي وبرلمانيا بالقنيطرة

طموح شاب عطل ماكينة البيجيدي في منطقة الغرب

المهدي الجواهري

علمت «الأخبار» أن حاتم برقية، الفائز بمقعد برلماني عن دائرة القنيطرة، أصبح هو الرئيس المقبل لجماعة سيدي علال التازي، بعد النتيجة التي أبهرت السياسيين إثر تجاوزه 50 ألف صوت مكتسحا غالبية الأصوات على صعيد دائرة القنيطرة وبجماعة سيدي علال التازي في الانتخابات الجماعية الفردية بـ 28 مقعدا من أصل 29 التي نال فيها حزب العدالة والتنمية مقعدا وحيدا فقط.

وأفادت مصادر الجريدة بأن حاتم برقية، الشاب الصيدلاني، استفاد من الجماعات المجاورة لجماعته بعدما انتقل للترشح كوكيل لائحة الحمامة بدائرة القنيطرة، بعيدا عن دائرته الانتخابية التشريعية التي تركها لجواد غريب، منسق ومهندس حزب الحمامة بإقليم القنيطرة، مكتفيا بالترشح بجماعة سيدي علال التازي في الانتخابات الجماعية، حيث سيبقى رئيسا لها لولاية ثانية وممثلا لدائرة القنيطرة كبرلماني .

وأفادت مصادر الجريدة بأن حاتم برقية، القادم من حزب الاستقلال، كان له دور كبير في استقطاب قيادات استقلالية يربط معهم علاقات قوية كعبد الرحيم بوراس، رئيس جماعة المهدية، التي كانت قلعة استقلالية، قبل أن يحط الرحال رفقة عدد من المستشارين بحزب الأحرار حيث اكتسح بدوره جماعة المهدية في الانتخابات الجماعية الفردية بـ25 مستشارا من أصل 29 والتي نال فيها حزب الاستقلال مقعدا وحيدا، فيما فاز الاتحاد الدستوري بثلاثة مقاعد وخرج البيجيدي بصفر مقعد بعدما نال 10 مقاعد في الاستحقاقات السابقة.

وكشفت مصادر الجريدة أن الشاب حاتم مكن من حصول التجمع الوطني للأحرار على نتائج هامة بمختلف الجماعات الترابية، بالإضافة إلى تمكنه في الساعات الأولى من يوم الاقتراع من اكتساح غالبية الأصوات وإعلانه على المستوى الوطني بكونه أول فائز ينال مقعده بشكل مريح على الصعيد الوطني أمام منافسين سياسيين من العيار الثقيل، من بينهم حزب العدالة والتنمية والتي لم يستطع فيها عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن، من وصول زميله في الحزب الابراهيمي رئيس فريق البيجيدي بالبرلمان من نيل مقعده إلا بشق الأنفس محتلا المرتبة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى