
خالد الجزولي
يتابع محمد وهبي الناخب الوطني، بقلق شديد وضعية عدد من لاعبي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، تعرضوا في الآونة الأخيرة لإصابات متفاوتة الخطورة، بالتزامن مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم المقبلة، وذلك تحسبا لحسم لائحته المشاركة في التجمع الإعدادي شهر يونيو المقبل، يتخلله مباراة ودية ضد منتخب النرويج يوم 7 من الشهر نفسه بأمريكا، تندرج ضمن برنامجه الإعدادي الأخير قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 الصيف المقبل.
ولا يزال عاملا الإصابات وغياب الجاهزية، أكبر هاجسين يقض مضجع الطاقم التقني الوطني، بالنظر إلى اقتراب موعد العرس الكروي، حيث ارتفع عدد المصابين في عرين “الأسود”، بانضمام شادي رياض إلى القائمة، حيث أُجبر قلب دفاع نادي كريستال بالاس الإنجليزي على مغادرة الملعب في الدقيقة 76 من مباراة أول أمس الأحد، التي خسرها فريقه أمام بورنموث برسم الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط على الأرض وهو يمسك بساقه، وكان الألم واضحًا عليه.
وتفاقم وضع خط دفاع المنتخب الوطني في الفترة الماضية، بسبب تعرض أشرف حكيمي مدافع نادي باري سان جيرمان، لإصابة عضلية، تسببت في غيابه مؤقتا عن فريقه الباريسي، وطرحت إشكالية حقيقية لدى المنتخب الوطني، مخافة تكرار السيناريو الذي عاشه اللاعب ذاته قبل نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، بعدما انضم إلى “الأسود” يجر تداعيات الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل، أثرت على أدائه، حتى بعد مشاركته في “الكان”.
هذا، في الوقت الذي يواصل فيه نايف أكرد قلب دفاع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الغياب عن التباري لأكثر من عشرة أسابيع، إذ يواصل مرحلة التعافي من الإصابة التي أبعدته طويلا عن التباري، بعدما اضطر إلى إجراء عملية جراحية، نتيجة معاناته من التهاب عظمي طفيف تسبب في تأخير عودته إلى الملاعب، إذ يعمل الطاقم الطبي للنادي الفرنسي بتنسيق مباشر مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لمتابعة تطور حالته الصحية.
كما يواصل إسماعيل صيباري مهاجم إيندهوفن الهولندي، مرحلة التعافي، حيث يحرص الطاقم التقني على التعامل بحذر مع وضعية اللاعب، بهدف تفادي أي مجازفة قد تؤثر على جاهزيته في قادم الاستحقاقات، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية من الموسم قبل 40 يوما من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.





