حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

الدار البيضاء …مستشار جماعي يوجه انتقادات لدفتر التحملات الجديد لقطاع النظافة

تحذير من استغلال «أزمة المطرح» لإهانة العمال بالدار البيضاء

ينتقد أعضاء مقاطعة سيدي عثمان تفاقم مشاكل قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية، تزامنا مع الكشف عن تفاصيل دفتر التحملات الجديد.ويؤكد العمال المتضررون أن المقاربة المعتمدة في تدبير هذا الملف تفتقر إلى الإشراك الفعلي للمقاطعات، وتغفل الجانب الإنساني والكرامة المهنية لعمال النظافة الذين يشتغلون في ظروف توصف بـ«القاسية»، مناشدين ولاية الجهة ومجلس مدينة الدار البيضاء التدخل لتصحيح الاختلالات التي شابت تنزيل مخطط النظافة الجديد، مطالبين بإعادة الاعتبار للعنصر البشري وتفعيل آليات جديدة للمراقبة تتجاوز «التقارير الصورية»، لضمان حق البيضاويين في مدينة نظيفة ومستدامة.

مقالات ذات صلة

حمزة سعود

كشف عبد الإله فراخ، مستشار بمقاطعة سيدي عثمان، عن وجود «اختلالات عميقة» ترافق التحضير لدفتر التحملات الجديد لقطاع النظافة، والذي سيرهن قطاع النظافة بالدار البيضاء لثماني سنوات مقبلة، مشيرا إلى أن المشروع تم «تحضيره» في غياب تام لممثلي السكان بالمقاطعات، مما سيضعف نجاعة أي مخطط مستقبلي لا يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الأحياء ونقاطها السوداء.

وأشار فراخ إلى أن الأزمة الأخيرة التي شهدتها شوارع المدينة لم تكن وليدة الصدفة، بل ناتجة عن مشاكل تقنية في «المطرح العمومي» أثرت على وتيرة التفريغ، منوها في الوقت ذاته بتدخل والي الجهة وجماعة الدار البيضاء لاحتواء الموقف. غير أنه حذر من استغلال هذه التعثرات في إطار «منافسة غير شريفة» بين الشركات، يدفع ثمنها المواطن والعامل البسيط.

ورصد المستشار معاناة عمال النظافة الذين يتعرضون لضغوط مهنية تفوق طاقتهم، مشيرا إلى لجوء بعض الجهات إلى «الحيل» للالتفاف على نظام المراقبة الرقمي.

وأكد عضو مقاطعة سيدي عثمان أن بعض العمال يُجبرون على ضغط النفايات داخل الحاويات يدويا، وهو ما اعتبره «إهانة للكرامة الإنسانية»، وتلاعبا في جودة الخدمات المقدمة إلى السكان.

كما انتقد فراخ أداء شركة التنمية المحلية «كازا بيئة» في شق التحسيس، واصفا الحملات التي تُنفق عليها مبالغ مهمة بأنها «شكلية» وتعتمد على «منطق المحاباة» في اختيار الجمعيات الشريكة، دون تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، أو تغيير سلوك السكان تجاه النفايات.

ويطالب المنتخبون بسيدي عثمان بضرورة تحفيز العنصر البشري وصيانة الآليات المتهالكة، مع اعتماد نظام مراقبة صارم يرتكز على «مؤشرات الأداء» الحقيقية وليس الصور المفبركة، لإنقاذ أحياء الدار البيضاء من شبح تكدس النفايات في عدد من الشوارع.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى