الرئيسيةمجتمعمدن

حرب المواقع تشتعل بـ«بيجيدي» القنيطرة

قيادي وصف البرلماني الحرفاوي وأتباعه بـ«البانضية»

القنيطرة: المهدي الجواهري

تفجرت خلافات حادة على مواقع المسؤولية بالهياكل التنظيمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة، مع قرب الاستحقاقات المقبلة. وخرجت هذه الخلافات إلى العلن بعدما كانت تسودها السرية، ويتم تطويقها في العديد من المرات، لمنع التصدعات الداخلية وثني الاستقالات الجماعية للغاضبين على تدبير شؤون الحزب، الذي اتسم في عهد عزيز رباح، عضو الأمانة العامة، بالتحكم والانفراد بالقرارات، كما جاء على لسان أعضاء من البيت الداخلي للحزب.
وخرج محمد السعيدي، نائب رئيس بلدية سوق أربعاء الغرب عن حزب «المصباح»، في تدوينة مدوية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وجه فيها انتقادات لاذعة إلى الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية حول تدبير شؤون الحزب داخل تراب جماعته، معتبرا أنه يشوبه الغموض بسبب عدد من الممارسات التي أوضح أنها تخرج عن جوهر المسؤولية التنظيمية، مطالبا بالخروج ببلاغ حول اللقاءات السرية التي يقوم بها بمقر الكتابة المحلية بحضور المنتخبين بلائحة الحزب المستقلين منه سنة 2010، ومتسائلا عن التبرير التنظيمي لحضور الكاتب الإقليمي وأعضاء بالمكتب المحلي وبعض الأعضاء العاملين ومجموعة من الوافدين الجدد عن حزب الأصالة والمعاصرة، مبرزا أن هذه الممارسات تضع ما تبقى من مصداقية الحزب بالمدينة في مهب الريح، وتشعل نار الفرقة التنظيمية في جسم الحزب وهيئاته الشريكة.
وأكد محمد السعيدي أن أسباب خرجته على مواقع التواصل الاجتماعي نابعة من مشكل مع من سماهم «رباعة البانضية»، مشيرا إلى برلماني الحزب عن دائرة القنيطرة محمد الحرفاوي، و قال إنهم يتلاعبون بالأعضاء، وكأن الحزب أصبح ضيعة في ملكيتهم «نهار ايبغيو ايجريو على شي حد يجريو عليه، نهار يبغيو يردوه يردوه».
وأضاف السعيدي أنه تم تسفيه مبادرة الإخوة الأعضاء في محلية أربعاء الغرب، قبل أشهر، بطلب عقد مؤتمر محلي استثنائي لتدارس أوضاع الحزب المحلية وتدارك ما يمكن تداركه، حيث تم الامتناع عن تنزيل القوانين، وهو ما يستدعي حسب قوله تحمل المسؤولية من قبل القيادة الوطنية لحل الحزب إقليميا للأسباب التي يعلمها الجميع.
من جانبه، رد محمد أمين الجوهري، الكاتب الإقليمي لحزب «المصباح»، موضحا أن نشر الأمور الخلافية في مواقع ووسائط التواصل الاجتماعي دون اللجوء إلى اللمؤسسات ليست بأخلاق العدالة والتنمية، وأن خصال أبناء الحزب مبنية على حسن الظن وتجاوز الخلافات وعدم التنازع. كما أشار الكاتب الإقليمي إلى أن السب والشتم والغمز واللمز والتشكيك في نوايا ونزاهة مؤسسات الحزب وقياداته، سواء الوطنية أو الجهوية أو الإقليمية، مهما بلغت درجة الاختلاف والتدليس والافتراء ليست من أخلاق حزب العدالة والتنمية.
وأفادت عضوة جماعية بحزب العدالة والتنمية في حديثها لـ«الأخبار»، بأن الحزب بإقليم القنيطرة قابل للانفجار في كل لحظة، وهو ما يؤشر حسب قولها إلى استقالات جماعية للعديد من المستشارين، بسبب ما أسمته سياسة الإقصاء والتهميش والتحكم، مبرزة أن تدبير شؤون الحزب يبقى في يد فئة محدودة تحكم قبضتها عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى