شوف تشوف

الرئيسيةسياسيةوطنية

حقوقيون يسائلون آيت الطالب حول إغلاق مصلحة الإنعاش بشفشاون

المستشفى الإقليمي يغطي 500 ألف نسمة أغلبها من العالم القروي

شفشاون: حسن الخضراوي

قام مجموعة من الحقوقيين بمراسلة خالد آيت الطالب، وزير الصحة، قبل أيام قليلة، حول ظروف وحيثيات استمرار إغلاق مصلحة التخدير والإنعاش بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بشفشاون، رغم تزايد عدد الإصابات بجائحة «كوفيد- 19»، فضلا عن الحالات الخطيرة التي ترد على المؤسسة الاستشفائية، ويتم توجيهها إلى المستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان.
وطالبت جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، وزير الصحة بضرورة التدخل من أجل حل مشكل الموارد البشرية بقسم التخدير والإنعاش، والسهر على تعيين أطباء وممرضين مختصين في المجال، من أجل عمل المصلحة المذكورة الحساسة، وفق نظام الحراسة الذي يقتضي وجود ثلاثة أطباء مختصين على أقل تقدير.
وحسب مصادر فإن مستشفى محمد الخامس الإقليمي بشفشاون، يغطي مساحة شاسعة من العالم القروي، ويقصده سكان يقدر عددهم بأكثر من 500 ألف نسمة، حيث يتم الاعتماد بالمناطق النائية على المراكز الصحية، وسط إكراهات ومشاكل النقل بواسطة الإسعاف وضعف جودة الخدمات، فضلا عن قلة الأدوية ومشاكل الفقر والعزلة.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن مصالح وزارة الصحة بجهة الشمال تواجه مشاكل مستعصية، تتعلق بالخصاص المهول في الموارد البشرية بأقسام حساسة، منها التخدير والإنعاش، ما يتطلب رسم استراتيجية واضحة في المستقبل، والقيام بتدابير استعجالية لضمان استمرار الخدمات بالأقسام الحساسة.
وذكر مصدر أن مشاكل قطاع الصحة بالشمال تراكمت على مر السنوات، بسبب فشل الحكومات المتعاقبة في رسم استراتيجية قابلة للتنزيل بخصوص تجويد الخدمات وسد الخصاص المهول في الموارد البشرية، فضلا عن فشل نظام التغطية الصحية «راميد»، بسبب ضعف الخدمات الصحية بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، وغياب تحاليل وأعطاب تجهيزات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى