حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

خطر «البالوعات» يهدد سكان تجزئات ببرشيد

دعوات لشركة SRM لإصلاح أغطية مجاري المياه العادمة

تعرف مجموعة من الشوارع والأزقة بعدد من التجزئات السكنية ببرشيد، الحديثة منها والقديمة، وضعا خطيرا بسبب انتشار «البالوعات» بدون أغطية، تخص شركات الاتصالات وقنوات المياه العادمة بشكل يثير مخاوف مستعملي الطريق العام، خاصة بعد تزايد الظاهرة التي تتسبب في بعض حوادث سقوط مواطنين في تلك البالوعات، سيما بالأحياء المظلمة. ويعرف أهم الشوارع بتجزئة القباج هذه الظاهرة منذ سنوات، إذ توجد به أزيد من 20 بالوعة بدون أغطية وهو ما وثقته «الأخبار» بالصور ومقطع فيديو، بعدما كان الشارع نفسه، قبل أشهر قليلة، مسرحا لحادث سقوط سابق بإحدى تلك البالوعات دون أن تلتقط الجهات المسؤولة الرسالة لتتدخل لحث الشركة العقارية أو شركتي الاتصالات والكهرباء من أجل إصلاح ما أفسدته أياد بشرية لتجنب تكرار حوادث السقوط في تلك البالوعات المنتشرة بكثرة بالرصيف الذي يستعمله المارة.

مقالات ذات صلة

يأتي هذا في وقت لازال أصحاب السيارات والشاحنات بدورهم ينتظرون تدخل الشركة الجهوية متعددة الخدمات SRM من أجل إصلاح عشرات البالوعات المتمركزة وسط الطريق العام، والتي تشكل بدورها خطرا على مستعملي العربات، بعدما لم تمر على إصلاح تلك البالوعات سوى أقل من شهور حتى عادت إلى الحالة نفسها، التي أرجعها مستعملو الطريق للغش والمواد المستعملة في إصلاحها وترميمها. وأصبحت تلك البالوعات تشكل خطرا على العربات، سيما بسبب تمركزها وسط الطريق في غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة، مع بقاء تلك البالوعات مفتوحة، خاصة أن أغلبها يتم إصلاحها أكثر من مرة دون أن تصمد في وجه حركة السير.

لذلك عبر أصحاب العربات عن استيائهم من وضعية الشوارع الرئيسية وسط برشيد، التي تحولت إلى حالة كارثية بسبب حفر «البالوعات» التي زادت من تأزيم حركة السير، ما أضحى يفرض تدخل السلطات المحلية لوضع حد لمثل هذه الاختلالات على مستوى البنية التحتية، مع ضرورة تعبيد الشوارع والطرق، رغم أن عملية تزفيت بعض الشوارع الرئيسية لم تمر عليها أقل من ثلاث سنوات، ما يعكس انعدام المعايير التقنية اللازمة التي يجب أن تتوفر في المواد الأولية المستخدمة في إنجاز تلك البالوعات، مطالبين بضرورة إيجاد حلول جذرية لكون حفر البالوعات تسببت في أعطاب وخسائر مادية لأصحاب السيارات والناقلات بمختلف أحجامها .

وعبر العديد من سائقي السيارات، الذين التقتهم «الأخبار»، عن أسفهم الشديد لتماطل الشركة الجهوية متعددة الخدمات والمجلس البلدي، وعدم التجاوب مع نداءات السائقين بشأن هذه الوضعية، ليبقى هذا الإشكال مطروحا وتزداد معه معاناة السكان ومستعملي الطريق العام من السائقين.

من جهتهم، عبر سكان برشيد عن استنكارهم للحالة التي توجد عليها عدد من الأزقة والأحياء بالمدينة بفعل تسربات المياه العادمة التي باتت تشكل مصدر إزعاج لهم بسبب الروائح الكريهة. في وقت طالبت بعض الفعاليات، السلطات المحلية والأمنية، بتشديد المراقبة وتضييق الخناق على تجار المتلاشيات الذين يشترون المسروقات المتعلقة بأغطية البالوعات وأغطية محولات الكهرباء بعدد من التجزئات، حيث يتم ترك الأسلاك الكهربائية عارية دون اعتبار للخطر الذي تشكله على المارة والصعقات الكهربائية التي تؤدي إلى الوفاة.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى