
سفيان أندجار
قرر المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، برئاسة هشام آيت منا، منح كل لاعب في الفريق 5 ملايين سنتيم كمكافأة استثنائية عقب الفوز الثمين الذي حققه النادي الأحمر على غريمه التقليدي الرجاء الرياضي بهدف دون رد، في «ديربي» الدار البيضاء.
ورفعت إدارة نادي الوداد الرياضي من قيمة منحة الفوز في «الديربي» من مليوني سنتيم إلى خمسة ملايين، تقديرا للمجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعبون داخل أرضية الميدان، وتشجيعا لهم على مواصلة الانتصارات في ما تبقى من مباريات البطولة الوطنية الاحترافية.
ويعتبر هذا الفوز دفعة معنوية قوية للفريق الأحمر، حيث عاد به إلى دائرة المنافسة الجادة على لقب الدوري الوطني.
من جهة أخرى، خصص منخرطو الوداد الرياضي منحة جماعية بلغت 84 مليون سنتيم للاعبي الفريق، احتفاء بالانتصار في «الديربي». وبذلك، تجاوزت المكافآت الإجمالية التي حصل عليها اللاعبون 150 مليون سنتيم.
وعلاقة بالموضوع ذاته، عقد الإطار الوطني محمد بنشريفة، مدرب الوداد لكرة القدم، اجتماعا مطولا مع لاعبي فريقه، مباشرة بعد الانتصار في «الديربي» أمام الرجاء الرياضي، شدد خلاله على أهمية استثمار هذا الفوز معنوياً في ما تبقى من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
وأكد بنشريفة للاعبين أن التفوق في مباراة بحجم «الديربي» لا يجب أن يكون مجرد انتصار عابر، بل نقطة تحول حقيقية تعيد الثقة للمجموعة وتمنحها دفعة قوية لمواصلة النتائج الإيجابية.
كما دعا المدرب لاعبيه إلى الحفاظ على التركيز والانضباط، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب روحا قتالية أكبر، من أجل إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة وتحقيق الأهداف المسطرة.
في سياق آخر، نفى مصدر مسؤول داخل الوداد تلقي النادي أي دعوى قضائية، أو مراسلة رسمية من جانب الرجاء الرياضي بخصوص مقاطع الفيديو التي نشرتها الصفحات الرسمية للنادي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد المصدر نفسه أن الوداد لم يتوصل بأي إشعار من لجنة الأخلاقيات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ولا بوجود أي شكاية رسمية ضد الصفحة الرسمية للنادي، على خلفية الأحداث التي أعقبت مباراة «الديربي» الأخيرة.
يُشار إلى أن مسؤولي الرجاء عبروا عن استيائهم الشديد، بعد اكتشافهم ملصقات تحمل عبارة «كازا حمراء» على أبواب مركب «الوازيس» الخاص بتدريبات الفريق الأخضر، معتبرين هذه الخطوة استفزازية وتمس بسمعة مقر النادي.
من جهة أخرى، تعرضت أبواب مقر نادي الوداد الرياضي بمركب بنجلون إلى تلطيخ شعار النادي، وقد استعان الفريق الأحمر بكاميرات المراقبة من أجل معرفة المخربين.
واعتبرها الكثيرون هذا التصرف ردا عما بدر من مسؤولين عن صفحة الوداد، بعد واقعة مركب «الوازيس».





