حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

ذاكرة كان ….كان 1963 أهداف مزقت الشبكات ودعابة في ضربات الجزاء

أقيمت النسخة الرابعة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في غانا عام 1963، تحديدا في مدينتي أكرا وكوماسي، وجمعت ستة منتخبات تنافست على اللقب في أجواء حماسية ومليئة بالمفاجآت. هذه البطولة كانت الأولى التي شهدت مشاركة عدد أكبر من المنتخبات (ستة فرق) مقارنة بالنسخ السابقة، ما أضفى إثارة إضافية على المباريات.

مقالات ذات صلة

تم تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين، وتأهل الفريقان الأفضل من كل مجموعة إلى المباراة النهائية، فيما خاض الآخرون مباريات تحديد المراكز. وعلى الرغم من الطبيعة التنافسية الشديدة للبطولة، لم تخل الملاعب من اللحظات الطريفة التي جعلت نسخة «كان 1963» حاضرة في ذاكرة مشجعي الكرة الإفريقية حتى اليوم.

أبرز الطرائف في البطولة كانت تسديدة الغاني ويلبروفوريس موفوم في شباك تونس، التي بلغت قوة مذهلة مزقت الشبكة بالكامل، حتى اضطر الحكم والمراقبون إلى التأكد من دخول الكرة، قبل أن يُحتسب الهدف. هذه الحادثة لم تُنسَ وأصبحت رمزا لقوة اللاعبين الأفارقة وروح المرح التي رافقت المباريات. أما في المباراة النهائية، فقد شهدت طرافة أخرى، إذ كان زملاء اللاعبين يمزحون مع قائد الفريق قبل ركلات الجزاء، ما أضفى جوا إنسانيا وسط الضغط الكبير، وأظهر أن البطولة لم تكن مجرد منافسة، بل أيضا مناسبة للذكريات الطريفة والمواقف الكوميدية.

على الصعيد الكروي، توجت غانا باللقب لأول مرة بعد انتصارها على السودان بثلاثة أهداف نظيفة في النهائي الذي أقيم في العاصمة أكرا، فيما جاء ثالثا منتخب الجمهورية العربية المتحدة (مصر)، والمنتخب الإثيوبي رابعا. وساهم هذا التتويج في ترسيخ غانا كقوة كروية صاعدة في إفريقيا، وأكدت النسخة الرابعة أن البطولة ليست مجرد مباريات، بل منصة للاحتفاء بالمهارات الفردية والجماعية، وأيضا للمواقف الطريفة التي تبقى حاضرة في ذاكرة المشجعين والصحافة الرياضية.

من خلال هذه النسخة، أصبح واضحا أن كأس أمم إفريقيا في الستينيات كان تمزج بين المنافسة الفنية العالية والطرافة الإنسانية، من التسديدات القوية التي تمزق الشبكات، إلى المزاح بين اللاعبين قبل ضربات الجزاء، وجعلت من البطولة حدثا رياضيا وتاريخيا لا يُنسى، لتبقى النسخة الرابعة علامة فارقة في تاريخ القارة الكروية، مليئة بالقصص والحكايات الطريفة التي تشهد على الروح المرحة والموهوبة للاعبين الأفارقة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى