
حققتم الفوز الأول في أولى مواجهاتكم في كأس أمم إفريقيا بالمغرب على المنتخب الأوغندي، هناك علامات السعادة بادية على محياكم، وارتياح للأجواء التي مرت منها المباراة، ما رأيك في الأجواء؟
الأجواء رائعة لكلا الفريقين. شكرا للجماهير التونسية والمغربية والجزائرية. الأجواء داخل الفريق رائعة، والتنظيم في المغرب ممتاز، لاحظت أن هناك تجانسا ولحمة بين جماهير شمال إفريقيا ولمسنا ذلك في المدرجات.
العزيمة ما زالت حاضرة. إنها جزءٌ من هويتنا، إنها في دمائنا. نحن تونسيون، وهذه العقلية كانت دائما موجودة وستبقى كذلك.
بعيدا عن نشوة أول انتصار في كأس الأمم الإفريقية، هل هذا مؤشر على أن تونس ستلعب من أجل التتويج؟
دعونا في الظل، نحن نعمل. نحن نطالب بالتحسين، ونعرف ما يحتاج إلى تطوير، رغم البداية الجيدة، إلا أنه لا يزال علينا التركيز على المستقبل، أنا سعيد للغاية للبداية الجيدة في كأس الأمم الإفريقية، لكننا بحاجة إلى الحفاظ على تركيزنا. إن شاء الله، سنقدم مباراة ثانية جيدة.
الفوز في بداية البطولة بهذه الطريقة إيجابي للغاية، يمنحنا ثقة كبيرة، ويحفز الفريق على مواصلة العمل بنفس الحماس في المباريات المقبلة.
في ما يتعلق بالمباراة القادمة ضد نيجيريا، ستكون صعبة فهل هناك استراتيجية معينة لهذه المواجهة؟
صراحة لم نقم بعد بتحليل الخصم، إن العمل سيتم مع المدرب، سندرس نيجيريا مع الطاقم التقني واللاعبين، من أجل الاستعداد الأمثل لهذه المباراة، سيكون الهدف تقديم أداء مميز وتحقيق نتيجة إيجابية تزكي الانطلاقة المميزة لنا في «كان المغرب».
نعود للحديث حول أسباب اختيارك اللعب للمنتخب التونسي بدل فرنسا، ما هو الدافع الأساسي؟
القرار نابع من قناعتي الشخصية ما لفت الانتباه إلى أنني اتخذت هذا القرار في سن مبكرة، رغم لعبي مع منتخب فرنسا لأقل من 17 سنة. قلبي اختار تونس، ولا يمكن اختيار منتخب وترك آخر في الانتظار فقط، لمعرفة ما إذا كانت الفرصة ستأتي، أم لا، رغم أنني ما زلت من أصغر اللاعبين سنا، إلا أنني لست الشخص نفسه الذي التحق بالمنتخب في سن 18 عاما. اليوم عليّ أن أكون قائدا تقنيا، وأن أتحمل المسؤولية عندما نمر بفترات صعبة.





