
تطوان: حسن الخضراوي
ذكرت تقارير برلمانية أن التساقطات المطرية الاستثنائية، التي شهدتها الأقاليم المعنية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، طوال الأيام الماضية، تسببت في خسائر مادية فادحة مست العديد من الفلاحين بشكل مباشر، حيث شملت هذه الأضرار إتلاف مساحات شاسعة من المحاصيل الزراعية، فضلا عن تدمير مياه الفيضانات البنيات التحتية الهيدروفلاحية المخصصة للسقي والعناية بالخضروات وكافة الزراعات الأخرى.
وحسب التقارير نفسها، فقد تم تسجيل نفوق العديد من المواشي وتضرر مشاريع لتربية الدجاج، ما تسبب في خسائر مادية أضرت بالفلاحين عامة والفلاحين الصغار والمتوسطين بشكل خاص، في ظل اعتماد جل الأسر بالمناطق القروية على الأنشطة الفلاحية لتأمين المصاريف اليومية الضرورية.
إلى ذلك، فقد باتت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مدعوة إلى التنسيق مع كافة المؤسسات المعنية، والسلطات المحلية التي أعدت تقارير حول الخسائر التي همت المساحات الفلاحية المزروعة والأشجار المثمرة ونفوق المواشي، وذلك لتسريع التعويضات وتقديم كافة المساعدات للفلاحين من أجل النهوض من جديد، والعمل على استئناف الأنشطة والفلاحية وضمان المداخيل التي تسد المصاريف الضرورية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الوزارة الوصية على القطاع ينتظر أن تكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي اتخذت والتي ستتخذ مستقبلا لدعم فلاحي أقاليم تطوان والمضيق والعرائش وباقي المناطق بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، مع التدقيق في المعايير الخاصة بالإحصائيات وتقييم حجم الأضرار وضمان عودة الإنتاج في أقرب وقت ممكن.
وكانت الفيضانات التي شهدتها العديد من المناطق بالشمال، تسببت في غمر المياه لمساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية وضياع الخضروات وبعض الزراعات الأخرى، وتضرر التجهيزات الخاصة بالسقي والوسائل الحديثة المستعملة في الأنشطة الفلاحية، فضلا عن نفوق المواشي، والصعوبات التي يواجهها الفلاحون من الطبقة المتوسطة والصغيرة للنهوض من جديد واستئناف العمل وتحقيق المداخيل.





