الدوليةالرئيسيةمجتمع

زيمور يصف المهاجرين القاصرين المغاربة باللصوص والقتلة والمغتصبين ووزير الداخلية الفرنسي يزور المغرب لمناقشة ملفهم

أعلنت منظمة “SOS Racisme“ عن إدانتها، لتصريحات أدلى بها الكاتب الفرنسي المثير للجدل، “إريك زمور“ بشأن المهاجرين القصر الغير مصحوبين بذويهم حيث وصفهم بأنهم “لصوص“ و“قتلة“ و“مغتصبون“، مؤكدة أنها رفعت دعوى لذا هيئة السمعي البصري الفرنسية.

وقال زمور خلال حلوله ضيفا على قناة “Cnews“، عن أسفه لأن “فرنسا تدفع ثمن غزوها“، في إشارة إلى هؤلاء المهاجرين الشباب مؤكدا أنه “لأنهم ليس لديهم ما يفعلونه هنا […] إنهم لصوص ، إنهم قتلة، إنهم مغتصبون. هذا كل ما هم!“.

وتابع المتحدث ذاته: “يجب أن نعيدهم، ولا يجب أن يأتوا“، مشيرًا أيضًا إلى رغبته في رؤية فرنسا “تغادر المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان“، ويرى زمور هذا على أنه “أصل الشر“، والذي “يُلزمنا بموجب اتفاقية حقوق الطفل بعدم طرد أي شخص“.

وخاطب زمور مقدم البرنامج، الذي بدا أنه يشك في وجهة نظره: “أنت تفكر في هؤلاء الأطفال الذين يعانون، فكر في النساء اللواتي اغتصبن من قبل هؤلاء الناس، والرجال الذين قتلوا على يد هؤلاء الناس، والشعب الفرنسي الذي تعرض لسوء المعاملة والصدمة من قبل هؤلاء الأطفال، يجب أن نفكر في الفرنسيين قبل الآخرين“.

وعُرف إريك زمور، بعدائه للمهاجرين، حيث أدانته محكمة باريس، مؤخرا بغرامة قدرها 10 آلاف يورو، بتهم التمييز بين الفرنسيين، وتصنيفهم، بين أصليين ومهاجرين، ووصف المهاجرين المقيمين بفرنسا بالمستعمرين، على خلفية تصريحات أدلى بها، في افتتاح “مؤتمر اليمين“، الذي نظمه حزب ماريون ماريشال، السنة الماضية.

وفي المقابل، أوردت تقارير إعلامية، أنه يرتقب أن يقوم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين بزيارة عمل إلى المغرب في 15 أكتوبر الجاري، على قائمة هذه الزيارة التعاون الثنائي بين البلدين، وقضية القصر غير المصحوبين بوالديهم، والجانب الديني، حيث من المقرر، أن يلتقي جيرالد دارمانين بنظيره عبد الوافي لافتيت ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد توفيق.

وفي مقابلة مع “فرانس إنتر“، أعلن وزير الداخلية الفرنسي أنه ذاهب لزيارة المغرب على وجه الخصوص لمناقشة مشكلة القصر غير المصحوبين في فرنسا مع السلطات المغربية.

وبحسب دارمين، “يوجد في باريس وبوردو وفي عدة مدن كبيرة في فرنسا، قاصرون غير مصحوبين بذويهم يأتون من الجزائر والمغرب”، موضحًا أن “رئيس الجمهورية تناول هذا الموضوع لفترة طويلة، ولا سيما في علاقة دبلوماسية مع أصدقائنا المغاربة وأصدقائنا الجزائريين“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى