
خ ج
قرر الطاقم التقني لفريق الجيش الملكي لكرة القدم تخصيص فترة راحة للاعبين، خلال فترة التوقف الدولية الجارية، مستغلا تأجيل وإعادة برمجة مباريات الجولتين العاشرة والحادية عشرة من البطولة الوطنية المؤجلة من قبل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، وذلك إلى ما بعد فترة التوقف الدولي الجارية، يأتي هذا القرار بحجة ضمان تكافؤ الفرص، وتفادي ضغط الرزنامة، حيث ستُحدد التواريخ الجديدة لاحقا.
وارتأى المدرب البرتغالي «ألكسندر سانتوس» مكافأة «العساكر» على المجهود الذي بذلوه، خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، التي خاضوا خلالها خمس مباريات، ثلاث منها على مستوى البطولة الوطنية الاحترافية، مكنته من الارتقاء على مستوى جدول الترتيب إلى المركز الرابع بشكل مؤقت، وفي جعبته 26 نقطة مع ثلاث مباريات ناقصة، واثنتان منها ضمن فعاليات دوري أبطال إفريقيا، مكنتا فريق الجيش الملكي من حجز مقعد له في نصف نهائي المسابقة القارية، وضرب موعدا مع فريق نهضة بركان، شهر أبريل المقبل، من أجل الدفاع عن حظوظه في بلوغ النهائي القاري.
وتشهد التركيبة البشرية للفريق العسكري خلال فترة التوقف الحالية مجموعة من الغيابات، بسبب التزام عدد من لاعبيه بالمشاركة مع مختلف المنتخبات الوطنية، في مقدمتهم محمد ربيع حريمات، لاعب خط الوسط، الذي ضمته قائمة المنتخب الوطني الأول، تحت إشراف المدرب الجديد محمد وهبي، إلى جانب حكيم مصباحي، حارس المرمى الثالث، ومحمد زين الدين كبداني، الظهير الأيسر رفقة المنتخب المغربيي تحت 23 سنة، ناهيك عن اللاعبين الأجانب على غرار الأنغولي «أوغستو كارنيرو».
هذا، ويخطط الطاقم الطبي لفريق الجيش الملكي لاستغلال فترة التوقف الدولي الجارية، لتأهيل جميع لاعبيه المصابين، أبرزهم حارس المرمى أحمد رضا التكناوتي، الذي يعاني من تبعات الإصابة التي ظهرت عليه خلال مباراتي ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، والتي تعود أسبابها إلى اصطدامه بزميله المدافع أنس باش في مباراة «ديربي» الرباط أمام مضيفه اتحاد تواركة ضمن الدوري الوطني الاحترافي، شأنه شأن اللاعب توفيق رازقو، الذي اقترب من إنهاء فترة علاجه والعودة من جديد إلى التداريب الجماعية رفقة الكونغولي «نولان مبيمبا»، الذي خصص له في وقت سابق برنامج تدريبات فردية مكثفة في انتظار التحاقه تدريجيا بالتدريبات الجماعية. كما يخضع حارس المرمى أيوب الخياطي، الذي يعاني من التواء على مستوى الركبة، تعرض له في مباراة «الكلاسيكو» ضد الوداد الرياضي، لبرنامج علاجي مكثف، علما أن مدة غيابه تراوحت حينها ما بين أربعة وستة أسابيع.





