الرئيسيةمجتمعمدنوطنية

صعوبات جديدة تعترض ملف النقل الحضري بالقنيطرة

تمويل المتدخلين يؤجل عمل أسطول الحافلات

 

القنيطرة: المهدي الجواهري

علمت «الأخبار» أن ملف النقل الحضري، الذي وعد المجلس الجديد لمدينة القنيطرة بحله بشكل فوري، دخل عدة مشاكل طفت على السطح، عزتها مصادر من داخل المجلس إلى عدم توصل الشركة صاحبة عقد التدبير المفوض لهذا المرفق بمساهمة متدخل أساسي في مجال استثمار الشركة المحظوظة التي سيضخ في حسابها ما يفوق 13 مليار سنتيم.

وكشفت مصادر الجريدة أن المجلس الجماعي عقد اجتماعا طارئا أول أمس الأربعاء ضرب فيه طوقا على جميع المعطيات ما عدا بعض الخرجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن موقف المجلس حول تطرق الحاضرين في الاجتماع مع المدير العام للشركة صاحبة التدبير المفوض لمدى استجابة خدمة النقل الحضري الجماعي لمتطلبات الساكنة والبعد الاجتماعي للتنمية المستدامة. وتم طرح الأسس اللازمة لإعداد نظام مستمر للنقل الحضري لتلبية احتياجات الساكنة من شروط معقولة من حيث الجودة والتكلفة وضمان الحركية والتنقل في أحسن الظروف مع التركيز على احترام البيئة، وتحديد طبيعة التنقلات والتركيز على الولوجيات في الحافلات وإدماج المنظومة المعلوماتية في النقل الحضري واعتماد المراقبة بالوسائل التكنولوجية الحديثة وتوزيع خطوط النقل بشكل تكاملي مع ما تعرفه الجماعة من تأهيل حضري وتوسع عمراني من منشآت وأسواق والطريق الدائري وغيرها، وأيضا مراعاة شروط النظافة والسلامة الصحية وتحديد الطاقة الاستيعابية للحافلات وعلاقة النقل الحضري مع باقي وسائل النقل.

وأكدت مصادر مطلعة لـ”الأخبار” أن المجلس الجماعي متوجس من تسريبات العراقيل التي تعترض ملف النقل الحضري وخروجها للعلن، بعدما وضع نفسه في مأزق ضرب خلاله موعدا لانطلاق اشتغال أسطول الحافلات بخطوط النقل الحضري بالقنيطرة في غضون شهر.

وزادت مصادر الجريدة أن التبشير بدخول الحافلات والاشتغال على لوحات وقوفها، لم يكن سوى ذر الرماد في العيون وطمأنة السكان للحد من الاحتقان بسبب المعاناة اليومية للمواطنين مع أزمة النقل الحضري التي خلفت مآسي اجتماعية للعمال والعاملات المتوقفين عن العمل لمدة تفوق السنتين بدون أجر.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة من داخل مجلس القنيطرة، فإن مشكل النقل يعود لعدم توصل الشركة بمساهمة مجلس الجهة الذي يبقى متدخلا أساسيا يدعم قيمة الاستثمار للشركة صاحبة التدبير المفوض، وهو ما سيزيد من محنة المواطن القنيطري. وأفادت مصادر “الأخبار” بأن اللقاء الذي حضره رئيس جماعة القنيطرة مرفوقا بنائبته المكلفة بالتنقلات الحضرية ورئيسة اللجنة مع المدير العام للشركة، نوقشت فيه فقط قضايا تخص موضوع النقل الحضري من جميع جوانبه لضمان رؤية شاملة للقطاع وتفادي ما يمكن أن يعرقل تدبيره مستقبلا بالنظر لأهمية القطاع وارتباطه الوثيق بالساكنة اجتماعيا واقتصاديا، فيما بقيت النقطة المهمة عن تاريخ انطلاقة عمل الشركة غامضة.

هذا واتصلت الجريدة بنائبة الرئيس المكلفة بالتنقلات الحضرية ورئيسة اللجنة للقطاع ذاته من أجل استفسارهما عن انطلاق عمل الشركة، إلا أن هاتفهما ظل يرن دون مجيب، فيما ظل هاتف رئيس جماعة القنيطرة مغلقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى