مجتمع

صفحتان لنشر غسيل المسؤولين بـ«الفيسبوك» تستنفر سلطات ومنتخبي العيون

العيون: محمد سليماني

لا حديث هذه الأيام بمدينة العيون، إلا عن صفحتين بموقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك» تنشران بشكل متزامن ومتواصل مجموعة من التسريبات والمعطيات التدبيرية بولاية جهة العيون- الساقية الحمراء، وببلدية العيون أيضا. إحدى الصفحتين متخصصة في نشر ما تسميه «غسيل» ولاية جهة العيون، وتواصل كذلك النبش في كل صغيرة وكبيرة تهم تدبير الولاية وطريقة التعامل مع عدد من الملفات المرتبطة بالسكان. أما الصفحة الثانية فهي متخصصة في نشر «غسيل» تدبير شؤون الجماعة الترابية للعيون، بحيث تورد الصفحة بشكل متواصل أسرار تسيير هذا المرفق، وعلاقات رئيسه مع باقي الفرقاء السياسيين والمسؤولين. كما تنشر الصفحتان أسرار مسؤولين آخرين عن إدارات عمومية وشبه عمومية أخرى.
وبحسب بعض المعطيات، فإن أنباء تروج بين عدد من الفاعلين السياسيين والنشطاء ويتم أيضا تداولها في الصالونات السياسية المغلقة، مفادها أن صراعا خفيا ما بين والي العيون ورئيس الجماعة الترابية حول طريقة تدبير عدد من الملفات الحساسة، أضحى يبرز إلى العلن، الأمر الذي أدى إلى قيام عدد من الموالين لهذا الطرف أو ذاك بإنشاء صفحات افتراضية لمهاجمة بعضهما البعض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق