الرئيسيةالمدينة والناس

طارق البخاري يجلب لـ «مومو» إنذارا من «الهاكا» بسبب نعته لخير الله بـ «الولية» 

تسبب أحد تصريحات طارق البخاري التي أدلى بها بخصوص أزمته مع زميلته الفنانة نجاة خير الله، في برنامج «مومو رمضان شو» الذي يذاع على «هيت راديو»، في جلب إنذار لمنشط البرنامج وللإذاعة المذكورة.
وقرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري بخصوص حلقة 26 أبريل 2021 من برنامج «مومو رمضان شو»، عقب توصله بما يقارب 99 شكاية بخصوص نفس الحلقة، حيث تبين من خلال إعادة الاستماع إليها أنها تضمنت عبارات وردت على لسان البخاري قال فيها: «لا لا شوف أ سي مومو أنا والله هاديك أول حاجة كتبقى امرأة، كتبقى ولية (…) وكاينة مسألة أخرى أسي مومو. كنقولك أشنو كنقصد. كنقصد أنها كتبقى واحد الكائن ضعيف ماشي في شخصيته، رهيفة نفسه وحساس نفسه. حنا وجه العذاب وتمارة حنا الرجل…وخاصنا نصبرو…».
وأضاف المتحدث: «بغض النظر على الله يشافيها عندها مشاكل نفسانية الله يشافيها، اشنو غنقولك مع احتراماتي للمستمعين الكرام، واحتراماتي لك واحتراماتي للجميع… كنقول لديك السيدة الله يشافيها، أنا كنعرف بعدا إلى كان بصح شي تحرش كنمشيو للبوليس، كتهز داكشي وكتسير به للبوليس، إلى عندك بصح شي أدلة ديال بصح. سيري دعي بنادم هذه من جهة، من جهة ثانية bloquer كاع نقولو».
واعتبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، على ضوء هذه التصريحات، أن شركة «هيت راديو المغرب» لم تحترم المقتضيات القانونية والأحكام الواردة في دفتر تحملاتها المتعلقة بمحاربة الصور النمطية التي تحط من كرامة المرأة وبواجب حماية الحياة الخاصة».
واعتبر المجلس أيضا التصريح المغرض الذي ورد على لسان المتدخل بخصوص الصحة النفسية لشخص ذكر بالاسم في البرنامج، يشكل مسا بالحياة الخاصة لهذا الشخص.
كما اعتبر أن ردة فعل المنشط بخصوص هذه التصريحات لم تكن بالوضوح والحزم الكافيين لمحاربة الصور النمطية التي تضمنتها تصريحات الفنان. وبالتالي، لم يكن تدخل المنشط كافيا للاستجابة لمتطلبات التحكم في البث وواجب السهر على جدية ورصانة تناول الكلمة في البرامج من طرف الضيوف والجمهور.
لذا، قرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري توجيه إنذار لشركة «هيت راديو» المغرب لإخلالها بالمقتضيات القانونية وأحكام دفتر تحملات الخدمة الإذاعية «هيت راديو» ذات الصلة ب: «محاربة الصور النمطية التي تحط من كرامة المرأة؛ حماية واحترام الحياة الخاصة؛ التحكم في البث».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى