الرئيسيةن- النسوة

طرق لتخفيف القلق بسبب وباء كورونا

من بين أصعب المواقف التي يعيشها البشر حول العالم الآن، أنهم لازالوا لحد الساعة لم يصدقوا بعد الوضع الجديد الذي يعيشونه بسبب انتشار جائحة كورونا ، بل لازال منهم من يعتقد أنه يعيش كابوسا مزعجا للغاية، خصوصا وأن الأمر يتعلق بحالة لم يعشها العالم من قبل، لكن تقبل هذه الحالة قد يساعد بشكل كبير على تقبل الوضع وإنقاذ الآخرين من خطر محدق بهم. وستساعد، بالتالي، على تطبيق سياسة العزل الاجتماعي والتي تعني إبعاد الناس عن بعضهم البعض قدر الإمكان، من أجل قطع كل السبل على فيروس كورونا حتى لا ينتشر.
فالسياسات التي اتخذتها معظم الحكومات عبر العالم، على غرار إغلاق المدارس ومنع التنقل والتجول وإغلاق الحدود، إجراءات كان لا بد من اتخاذها ولها فوائد جد عظيمة من أجل الحد من انتشار الفيروس، لكن، ومع ظهور هذه السياسات التي لم تألفها المجتمعات ولم تر مثلها في العقود الماضية، ظهر خوف وقلق كبيران في صفوف العديد من الأشخاص الذين شعروا بأنهم يعيشون كابوسا يأبى أن ينتهي، وهو ما جعل بعض الدول تعتمد على الاستشارات النفسية ووضع أرقام خاصة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية بسبب هذا الوضع الجديد، من أجل تجاوزها.
هؤلاء الأشخاص يعيشون حالة من الرعب والذعر بسبب هذه الأحداث الجديدة، وهم يرون كل يوم أرقام الوفيات بسبب الفيروس آخذة في الارتفاع، وكيف أن دولا عظمى وجدت نفسها اليوم غير قادرة على مواجهة الفيروس والسيطرة عليه، فهذا الوضع خلق رعبا فريدا من نوعه في صفوف سكان دول العالم الثالث الذين باتوا غير قادرين حتى على تخيل ما قد يسببه تفشي الوباء في بلدانهم.
من المهم، للتصدي لهذا القلق الكبير، النظر إلى الحالات التي شفيت، وكيف استطاع رجل يفوق عمره المائة سنة النجاة من المرض المميت، وأنه يكفي أخذ الحيطة والحذر والعمل بالتوصيات التي تقدمها الحكومات من أجل التصدي للوباء، فاتباع إرشادات، من قبيل الاعتناء بالنظافة والقيام بالعزل الصحي، أمر ضروري للغاية من أجل الحد من انتشار الوباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى