شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

طعن قضائي في انتقاء عميد كلية بفاس

أستاذ يفضح تضارب المصالح بين عضو بلجنة الانتقاء ومرشح للمنصب

محمد اليوبي :

توصل رئيس المحكمة الإدارية بفاس بطعن في نتائج مباراة انتقاء عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية «ظهر المهراز» التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تقدم به الأستاذ الجامعي عبد الرحيم القرفة، بصفته كان مرشحا لشغل المنصب، وسجل في طعنه وجود عدة اختلالات مسطرية وقانونية شابت عملية الانتقاء.

وأوضح الأستاذ القرفة أنه، بصفته أستاذ التعليم العالي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، ومترشحا لشغل منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية – ظهر المهراز – بفاس، استدعي يوم الخميس 1 فبراير الجاري على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال للمثول أمام اللجنة المكلفة بدراسة الترشيحات ومشاريع تطوير المؤسسة الجامعية لشغل منصب عميد الكلية، وذلك بمقر كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس لعرض ومناقشة مشروعه. وبعد قيام اللجنة بالمداولات وترتيب المترشحين حسب الاستحقاق، قدمت النتائج مرفقة بتقرير يتضمن شبكة التقييم الخاصة بكل مرشح لمجلس الجامعة المنعقد في دورة استثنائية بتاريخ 2 فبراير، والذي أصدر لائحة تضم ترتيب المترشحين الستة لشغل المنصب، وستتم موافاة السلطة الحكومية بالترشيحات الثلاثة الأولى، فيما تم إقصاء الطاعن بعد ترتيبه رابعا في اللائحة.

وأكد القرفة، في معرض الطعن المقدم للمحكمة، أنه جرى تسجيل ثلاثة اختلالات في مباراة الانتقاء، أولها عدم احترام شبكة التقييم المكونة من ثلاثة عناصر كما هو منصوص على ذلك في الملحق رقم 3 المسلم من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وهي تقييم مشروع تطوير المؤسسة، وتقييم السيرة الذاتية، ثم تقييم المقابلة، وتكون النقطة الإجمالية على 300، أما شبكة تقييم الترشيحات التي أعلن عنها رئيس الجامعة أمام أنظار أعضاء مجلس الجامعة، فجاءت مخالفة لذلك تماما.

وتحدث القرفة كذلك عن عدم احترام المسطرة المنظمة لتشكيل لجنة انتقاء المترشحين، وذلك بوجود حالة تناف تتجسد في علاقة علمية بين أحد أعضاء اللجنة الذي يشغل منصب مدير مختبر علم الاجتماع وعلم النفس، وهو عضو بهذه الصفة في مجلس مركز الدراسات في الدكتوراه «الآداب والعلوم الإنسانية والفنون وعلوم التربية»، وهو المركز الذي يديره أحد المترشحين للمنصب، الذي احتل الرتبة الأولى في لائحة الترشيح المقدمة لمجلس الجامعة.

أما الخرق الثالث، الذي تحدث عنه الطاعن، فيتعلق بعدم احترام التوقيت المثبت في الدعوة لإجراء المقابلة وهو الثالثة والنصف بعد الزوال، في حين تم إجراء مقابلة الانتقاء خارج التوقيت الإداري، وبالضبط انطلاقا من الساعة السادسة وخمس دقائق مساء، مما يترتب عليه خرق للمسطرة ووقع سلبي على المترشح وضرب لمبدأ تكافؤ الفرص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى