
مرتيل: حسن الخضراوي
توصلت السلطات المختصة بمرتيل، رفقة رئاسة الجماعة الحضرية، قبل أيام قليلة، بعريضة موقعة من قبل العديد من سكان حي الأغراس مركز دار الإيواء، يلتمسون من خلالها فك العزلة عن تلاميذ مؤسسات تعليمية تابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالمضيق، وتجهيز البنيات التحتية وفق المعايير المطلوبة وتوفير خدمات الإنارة العمومية، فضلا عن ضمان شروط السلامة في السير والجولان.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السكان المحتجين بمرتيل طالبوا بتهيئة وتزفيت وإنارة زنقة حي الأغراس، التي تعتبر ممرا رئيسيا للتلاميذ والتلميذات في اتجاه المؤسسات التعليمية بالمدينة، مع إدراج المشروع نقطة في جدول أعمال أقرب دورة عادية أو استثنائية للمجلس الجماعي لمرتيل، والعمل على التجاوب مع شكايات السكان بخصوص هشاشة البنيات التحتية وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين.
واستنادا إلى المصادر نفسه، فإن السكان، الذين تقدموا بالعريضة المذكورة، أكدوا على أنها تأتي في إطار التجاوب مع شكايات متراكمة حول المعاناة مع تدهور حالة الطريق الرئيسية وغياب التزفيت، ما يصعب حركة السير والجولان ويعرقل تنقل الراجلين والسيارات، فضلا عن المعاناة اليومية التي يواجهها التلاميذ أثناء توجههم عبر الممر الرئيسي إلى المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى غياب الإنارة العمومية، الأمر الذي يشكل خطرا على سلامة المارة.
وأضافت المصادر عينها أن العديد من المؤسسات التعليمية بالفنيدق تحتاج، أيضا، إلى تهيئة المحيط وصيانة الطرق، فضلا عن افتقادها للتشوير، منها إعدادية عبد الكريم الخطابي بحي بنديبان، التي لا تتوفر على أي إشارة لتواجد مؤسسة تعليمية ولا تتوفر على ممر للراجلين، ما يعرض سلامة التلميذات والتلاميذ لخطر حوادث السير وضياع حقوقهم لغياب التشوير، في ظل إهمال مصالح الجماعة للملف وصمت السلطات كذلك رغم الشكايات المتكررة لآباء وأولياء التلاميذ منذ السنة الدراسية السابقة.
والتمست العديد من الأصوات المهتمة بالشأن التعليمي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالمضيق، من السلطات الإقليمية، التدخل والتنسيق مع المجالس المعنية لتوفير التشوير أمام جميع المؤسسات التعليمية، وتجهيز البنيات التحتية وتوفير الإنارة العمومية بما يضمن حماية سلامة التلاميذ والتلميذات، والقطع مع كافة أشكال إهمال الشكايات الشفوية والكتابية والتقارير الإعلامية والحقوقية في الموضوع.





