الرئيسيةرياضة

عموتة يصنع أفراح المغاربة مع منتخب “النشامى”

بات ثاني مدرب مغربي يلعب نهائي كأس قارية بعد الزاكي

 

 

 

يوسف أبوالعدل

حقق المنتخب الأردني لكرة القدم تحت إشراف مدربه المغربي الحسين عموتة إنجازا كبيرا بوصوله إلى نهائي كأس آسيا للأمم. جاء ذلك بعد تجاوز أشبال عموتة لمنتخب كوريا الجنوبية، بمدربه الألماني يورغن كلينسمان، بهدفين دون رد.

وسجل يزن النعيمات وموسى التعمري، في الدقيقتين 53 و66، هدفي المباراة التي شهدت سيطرة ميدانية لأشبال عموتة، الذي كبح جماح المدرب الألماني كلينسمان الذي هنأ المدرب  المغربي بعد نهاية المباراة وأكد له تفوقه عليه تكتيكيا ونتيجة.

وصعد منتخب الأردن للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخه، حيث ينتظر الفائز من المواجهة الأخرى لقبل النهائي التي أجريت أمس بين منتخب قطر، حامل اللقب ومنظم البطولة، ونظيره الإيراني.

وبعد نهاية المباراة قال عموتة إنه أسعد إنسان ومدرب في العالم وهو يقود منتخب الأردن لمباراة نهائي كأس آسيا، معربا عن فرحته بإسعاد الشعب الأردني وبقية الشعوب العربية التي تعاطفت مع منتخب «النشامى»، مضيفا أن الطموح بات أكبر الآن بالتتويج باللقب القاري وحمله إلى الأردن والاحتفال مع الجماهير هناك.

وعاد عموتة للحديث عن البطولة القارية، مؤكدا أنها كانت صعبة بالنسبة له، خاصة قبل بدايتها بفعل الضغوطات التي تعرض لها، لكنه كان له يقين في مجموعته والطاقم التقني الذي يشتغل معه، مهديا هذا التأهل إلى كل الذين وثقوا في إمكانياته وإمكانيات مجموعته التي حصدت ثمار العمل الجبار الذي قامت به قبل انطلاقة البطولة وأثناء مبارياتها.

يذكر أن طاقما مغربيا يشتغل رفقة الحسين عموتة في المنتخب الأردني لكرة القدم، إذ يساعده محمد الخلفي، فيما يشتغل هشام الادريسي مدربا للحراس، وحسن اللوداري معدا بدنيا، وهو الطاقم التقني الذي اشتغل معه في العديد من المحطات، أبرزها رفقة  الوداد الرياضي، الذي فاز معه بلقب عصبة الأبطال الإفريقية كأول مدرب مغربي يحقق ذلك.

وبات الحسين عموتة ثاني مدرب مغربي يصل مباراة نهائي كأس قارية رفقة منتخب، بعد بادو الزاكي، الذي وصل مباراة نهائي كأس إفريقيا رفقة المنتخب المغربي لسنة 2004، إذ ما زالت كل الفرص لحسين عموتة لتحطيم هذا الرقم في حال فوزه بكأس آسيا.

وارتباطا بالموضوع نفسه، عبرت رئيسة الاتحاد الأردني لكرة القدم، سمر نصار، بعد تأهل منتخب بلادها التاريخي إلى نهائي بطولة كأس آسيا، عن رضاها على أداء الطاقم الفني للمنتخب الأردني الذي يقوده الإطار الوطني المغربي الحسين عموتة بمساعدة مصطفى الخلفي، قائلة في تصريحات صحفية: «كل الاحترام للطاقم التقني للمنتخب الأردني الذي استطاع أن يحقق نتائج مميزة بمنافسات كأس آسيا لكرة القدم ويعبر للمباراة النهائية».

وأردفت نصار في حديثها: «الحسين عموتة وطاقمه قدموا عملا ممتازا حققوا من خلاله الوصول إلى نهائي المنافسة، وكل التقدير والاحترام للكرة المغربية التي أعطتنا طاقما محترما»، منهية حديثها بأن الهدف المقبل بعد المباراة النهائية هو إتمام الطاقم المغربي لعمله بحثا عن بطاقة التأهل إلى كأس العالم لسنة 2026.

يذكر أن المباراة النهائية لكأس أمم آسيا في قطر ستجرى يوم السبت المقبل على ملعب لوسيل الذي استضاف نهائي كأس العالم الأخيرة في 2022.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى