إقتصادالرئيسيةمجتمع

فحوصات مخبرية ضد كورونا بـ22 شركة «كابلاج» بالقنيطرة

 المهدي الجواهري

أكدت مصادر مسؤولة أن لجنة اليقظة الطبية الإقليمية قررت تكثيف المراقبة الصحية على جميع الوحدات الصناعية الكائنة بالمنطقة الحرة الصناعية الأطلسية وأخذ عينات لأغلبية العاملين بالشركات بمقر عملهم أو الذين لم يلتحقوا بعد، حيث يتم إخضاع الجميع للفحص المخبري وتم  فحص ما يفوق عن 700 عامل بإحدى شركات صنع السيارات، كما انكبت اللجنة على أخذ عينات من جل شركات «الكابلاج» وذلك في إطار خريطة وبائية مستقرة وملامسة الواقع الذي تواجهه العمليات المخبرية.

وأفادت مصادر من لجنة اليقظة بأن 22 شركة تم إخضاعها بالكامل إلى الفحص المخبري، حيث تم فحص ما بين 50 و200 شخص من كل شركة، وذلك للاطمئنان على صحة العمال وكذلك داخل المؤسسات حتى تظل في منأى عن الفيروس وتساهم في الإقلاع الاقتصادي،  وزادت مصادر من لجنة اليقظة الطبية أن جميع التحاليل المخبرية الاستباقية ظهرت سلبية دون تسجيل أية حالة بوباء كورونا وهو ما دفع إلى المزيد من الاحتياطات واتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة بجل الشركات التي تشغل يدا عاملة هامة من منطقة الغرب ومختلف المدن المغربية.

وكشفت مصادر الجريدة أن الحالة الوبائية بالقنيطرة سجلت وفاة شخص مسن وإصابة 35 حالة منذ بداية انتشار الوباء كما عرفت تشافي  28 حالة، وأن الحالات الحالية تتواجد بمستشفى الجامعي ابن سينا من بينهم أم طفل وثلاثة بالمسشتفى العسكري وأن غالبية المصابين الستة ينحدرون من سيدي الطيبي  ومولاي بوسلهام، فيما أن مدينة القنيطرة أصبحت خالية بشكل نهائي من الإصابة.

هذا، ولا زالت السلطات تقوم بحملات تحسيسية ومراقبة وضبط بعض الأحياء التي لم تلتزم باحتياطات وتدابير الحجر الصحي، كما أن لجنة من السلطات والمجتمع المدني تجوب الشوارع والأحياء لتحسيس وتوعية المواطنين بضرورة الحجر الصحي والمكوث بمنازلهم خاصة بعض المناطق التي  تعرف كثافة سكانية وأحياء شعبية وأماكن التسوق التي تعرف بعض التجمعات.

وفي نفس السياق، أفادت مصادر الجريدة أن المصالح الأمنية بالقنيطرة قد بدأت في تنفيذ إجراءات أكثر صرامة مع تشديد المراقبة على مداخل المدينة تفاديا لتنقل الفيروس من خارج القنيطرة التي كانت معظم الحالات المصابة فيها والتي شفيت بالكامل مستوردة بعدما نقلت لهم العدوى من القادمين من بعض المدن التي عرف فيها الفيروس انتشارا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى