الرئيسية

قاضي التحقيق يعيد استدعاء حامي الدين في قضية مقتل أيت الجيد

فاس: لحسن والنيعام 

تغيب عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، المتهم في قضية مقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى أيت الجيد في 25 فبراير 1993، عن جلسة المحاكمة الثانية التي انعقدت بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، صباح يوم أول أمس الثلاثاء. وقرر قاضي التحقيق إعادة استدعائه للحضور للجلسة الثالثة المنتظرة ليوم 24 يناير المقبل. وقالت هيئة دفاع عبد العالي حامي الدين، إن هذا الأخير لم يتوصل بأي استدعاء للمثول أمام المحكمة.
وكانت هيئة الدفاع عن أيت الجيد بمعية أسرته، قد عقدت ندوة صحفية، ثلاثة أيام بعد جلسة التحقيق، أكدت فيها أنها اعتمدت في تقديم شكاية جديدة ضد حامي الدين على ما تضمنه محضر رسمي يشير فيه الشاهد الرئيسي في الملف إلى أن المتهم كان هو من أمسك برأس الطالب المتوفى، بينما عمد آخرون إلى الاعتداء عليه بطوار الرصيف في منطقة سيدي ابراهيم الصناعية على مقربة من المركب الجامعي ظهر المهراز، بعدما أنزله حوالي 30 طالبا ينتمون إلى فصائل إسلامية، رفقة رفيقه الحديوي الخمار من على متن سيارة أجرة صغيرة. وقبل قاضي التحقيق فتح الملف من جديد، وقرر استدعاء القيادي في حزب “البيجيدي” عبد العالي حامي الدين، بعدما كان الحفظ هو مصير عدد من الشكايات السابقة بمبرر سبقية البت، وحصول حامي الدين على مقرر تحكيمي لجبر الضرر من هيئة الإنصاف والمصالحة. ولم تستبعد هيئة الدفاع عن أيت الجيد وجود ضغوطات أدت إلى حفظ هذه الشكايات، في ظل تبعية النيابة العامة سابقا لوزارة العدل والتي كان يتولاها حزب العدالة والتنمية. وقالت إن المقرر التحكيمي لهيئة الإنصاف والمصالحة لا علاقة له بالتهمة التي تطارد حامي الدين، وإنما له علاقة باحتمال وجود تعسفات أثناء الاعتقال أو الوضع تحت الحراسة النظرية. وشككت هيئة الدفاع في المعطيات التي قدمها حامي الدين لهيئة الإنصاف والمصالحة، كما طعنت في الإشهاد الذي زكى به ملفه والذي يحمل توقيع الفقيه المقاصدي والقيادي في حركة التوحيد والإصلاح، أحمد الريسوني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق