الساخرةحب و تبن

كفاءات «البجيدي» في الزمن «الكوفيدي»

تقي الدين تاجي
«نهار احتاجيتك آوْجهي قمشوك لمشاش».. هاد المثل كينطبق على «حزب البجيدي»، المُتخصص والخبير «نامبر وان» فعلم «الكلامولوجيا» و«الهضرولوجيا»، و«الغميق السياسوي»، «والبروباغندا»، والتكشكيش البرلماني، ونهار حْتاجينا «الكفاءات» ديالو، يوريوْنا حنتْ يديهم، فظل هاد جايحة كورونا اللي ضرباتنا، آغبْر ليهم الأثر، ومشاوْ كيتخبّاو فالجحور والغيران ديالهم، يستمتعو بالرواتب السمينة، والطوموبيلات الفاخرة، وولينا كنشوفوهم غير فالفايسبوك.
ولهذا اختارينا هاد السيمانة، نطلعوهم للعمّارية، ونتفكروا الأداء الزين ديالهم، والمبادرات الخلاقة، والأفكار النيرة، اللي خرْجو لينا بيها في ظل هاد الجايحة الكحلة، ندوزو للحساب ونشوفو آش دار هاد الحزب اللي صوْتو عليه الآلاف؟ ونعرفو باش عاوْنوا الأعضاء ديالو الشعب المغربي، من غير الدعاء والتغريدات.

الداودي.. نطبعو لفلوس فدار السكة ونشربو الدكة
حتى تهنينا من التخرميز ديال الداودي، اللي لاحوه من الحكومة بالدفيع، ومطفرو لا فتسقيف المحروقات، ولا فتعليم عالي، لا فتطوير «البحث العلمي». وهو يدير لينا عوتاني «عيوْ»، ورجع من بعد عام ديال الشوماج وقلة ما يدار، باش يكولينا بكل بساطة «نوضو آ لخوت تطبعو لفلوس»، لمواجهة أزمة كورونا. ومكذبوش اللي كالوا «مكيْسبق للسوق غير الشفناجة»، وهادي حاجة باينة مادام سّيهم الداودي «الشفناج لكبير»، استبق الخبراء الاقتصاديين، والبنك الدولي، والحكومة، وناض كيفتي علينا هاد الفكرة «لمْشفنجة ديالو»، اللي منعرف كيفاش حتى طاحت عليه ومفلقاتوش. ويصحابليه زعما راه لقى لينا الحل السحري، وغير نطبعو لفلوس، ونشارجيوْ الزرقلافات والقرفيات فالطيارات والهيليكوبطيرات، ونلوحوهم على المواطنين، يجمعوهم فميكة، وها مسمار طرقناه. «علال القادوس» وما طيحش عليه بحال هاد الفكرة.

العثماني.. السيناريوهات و«التصورات» أمام الكاميرات
سّي العثماني صريح مْع راسو إلى أبعد الحدود، وكيْمتلك كفاءة عالية فتدوار العينين، ومعندوش كْرام ديال المشكل، أنه يبان عيان ومفيْدّوش، ومفراسو ميتعاود. وهادي تُعتبر سابقة، بين رؤساء الحكومات ديال العالم. ومسكين فينما يجيبوه لشي لقاء خاص، كيبدا غا يتفتف ويدخل ويخرج فالهضرة، ما عارف واش يقدّم ولا يوخّر، بحال شي تلميذ مْجلج فالفرانسوية، وداخل يدوّز الشفاوي فـ «الكونجيكيزو» و«الكرامير»، ومعوّل غير على السنطيحة، والطليب والرغيب. وغالبا كون كانت «كورونا»، بنادم، وشافت دوك الخرجات ديال «سي العثماني»، كون بقينا فيها، وقطعنا ليها القلب، وعينيها غرغرو بالدموع،ْ وهزات حوايجها، تمشي بحالها بْلا «كلوروكين» بلا «بيطادين». وممكن كاع تطلب منا السماحة، وتكولينا «سْمحو ليا آ خوتي لمغاربة، راه نتوما أصلا، ضارباكم الجايحة بلا بيّا».

سّي «الرميد».. و«سّي» «ني سيس»
«مصطفى الرميد» تبارك الله عليه، كفاءة عالية، فالتغريدات ديال الفايسبوك، وباينة فيه كيطير «فالكلافيي» ديال العربية، وصبيعاتو ديما عا القرص، باش يطرطق «مفاتيح الحاسوب ديالو»، وبمجرد مكتفجر شي قضية، كنلقاوه هو اللول لايح شي «ستاتو»، فيه جوج كيلومتر ونص. ومْعَ هاد الأزمة ديال كورونا، زادت تقوات عندو هاد الموهبة، لدرجة ما بقينا عارفينو واش وزير حقوق الانسان، ولا «وزير الداخلية»، ولا وزير الصحة، ولا الناطيق الرسمي باسم الحكومة فالفايسبوك، ولا شناهي وظيفتو بالضبط. ولكن، للأسف، هاد الكفاءة ديال «اللمقة» تراجعات عندو، هاد السيمانة، وبالأخص ملي وصلاتنا لخبار بليّ أصلا، وزير حقوق الانسان، ممصرحش بالمستخدمين ديالو فالضمان الاجتماعي. وعلى غير العادة ما لاح تا شي ستاتو يوضح لينا.. «آ لوغ» شنو غنفهمو حنا زعما بهاد الصمت ديالو؟ امممم.. واقيلا بغا يكولينا: «يْلا مدرتش ليهم «سّي نيسيس»، راني مْسجلهم فنظام «الرَميد» «لمصطافا» مثلا؟

«بوليف نجيب».. والمبادرات الله يجيب
كاتب النقل السابق، اللي معروف عليه كيهضر فكلشي وكيدلي بالسطل ديالو فجميع المواضيع، من الكورة إلى الفتاوى، وتحريم إعطاء قروض للشباب العاطل الحامل للمشاريع، لدعم التشغيل الذاتي. وفاللخر وصل تا لهاد الجايحة ديال كورونا، وهوما يتقاضاوْ ليه، ومبقيناش سمعنا صوتو، ولا قرينا ليه شي تغريدة، ولا شي فتوى، كيحرم فيها مثلا الرفع من أثمان المعقمات أو الكمامات، ولا شي مبادرة تاريخية كيتنازل فيها، على التقاعد ديالو، لصالح صندوق كوفيد، (واخا يكولها لينا غي نهار فاتح أبريل عا الأقل).. ولا بلاش آسيدي كاع من هادشي، علاش متطوعش مثلا يدير لينا غير شي دراسة، بصفتو خبير اقتصادي، ويصايب لينا شي خارطة طريق لإنعاش الاقتصاد ديال لبلاد، ويورينا كيفاش ننقذوه من تداعيات كورونا… بحال اللي كان كيورينا كيفاش ننقذو «المونتاخاب». وعلاه شنو زعما «المنتخب الوطني» أهم من «الاقتصاد الوطني» أسّي «بوليف»؟

«جميلة المصلي».. وزيرة الأسرة اللي مسوْلاتش فالأسرة
قاليك «جميلة المصلي»، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة. ومنعرف وقتاش، غنحتاجو لهادشي ديال التضامن، والتنمية الاجتماعية وحماية المرأة والأسرة، لامحتاجيناش ليه فهاد الكونفينمون. واللي مسمعناش فيه، على شي مبادرة للوزيرة المصلي، حتى ناضو جمعيات المجتمع المدني، ومالين الفيسبوك كيهضرو على «تعرض النساء للعنف خلال فترة الحجر»، عاد فاقت من النعاس، وخرجات لينا بواحد الوصلة (ماشي وصلة ديال الفران طبعا) وصلة تحسيسية. وهادشي بدون متخرج بشي تدابير ولا شي مبادرات اللي تخفف من وطأة «بوقناط» اللي ضرب لوليدات الصغار، وتسبب ليهم فتدهور الحالة النفسية ديالهم، وإلى حدود كتابة هاد جوج سطورة، هاهوما الأطفال، وبالأخص ديال المنطقة رقم جوج، مازالين كيعانيوْ بين ربعة ديال لحيوط. بيْنما وزيرة الأسرة، على ما يبدو، كيصحابليها «الأسرة» فيها غير المرأة بوحديتها. والله أعلم عوتاني.

الخلفي.. ولايفات «المغرب ما بعد كورونا»!
سّي بوصندالة، وكما العادة، كان فالموعد بالخرجات «الأكاديبية» عفوا «الأكاديمية» ديالو، عبر تقنية «اللايف»، والتناظر الرقمي، باش يهضر لينا بصفتو «صامويل هنتنجتون» ديال حزب «اللامبة»، على رؤية «حزب العدالة والتنمية»، لمرحلة ما بعد جائحة فيروس «كورونا»، بحالا زعما هوما، أصلا، كان عندهم شي تصور لما قبل كورونا!.. والواقع أنهم عشر سنين هادي، وهوما مبندرين علينا فالحكومة، وحتى شي تصور ديال شي حاجة ما شفناه مْعاهم، عَدا عن «التصورات» ديال التصاور اللي كيتصوروها، وهوما كيتوضّاوْ بشي مقراج، ولا شي تصويرة ديال العثماني وهو عند الحجّام، ولا بنكيران «الزعيم الوطني» وهو كيشري شي «سروال قندريسي» من «الجوطية». ووتاااال دابا زعماكينا عاد بغيتونا نثيقو بلي عندكم شي تصور لما بعد كورونا. آ وْالله ما نثيقو.

بنكيران اللي شد لفلوس.. وما دار تا «لايف» على الفيروس
آسيدي العاجاب، كيفاش بنكيران، البطل العالمي فرياضة «الركمجة»، اللي مكيزكل تا موضوع، بلا ما يدير عليه شي لايف، من صالون دارو، ويهضر فيه بالسوايع، تكول «سارط كاسيطة». ودابا ملي ضرباتنا جايحة كدها كداش، وا تكول بسملحمراحيم سرْط لسانو، ولا منعرف، تقاضات ليه الكونكسيون مْع هاد الجايحة كد كد. وكيْف يُعقل، أن لبلاد مقلوبة سْفاها على علاها، وحالة الطوارئ. وسي بنكيران غبر ليه الأثر، واخا زعما لمداويخ، كيقولو عليه «زعيم وطني»، ومنعرف وقتاش بالسلامة هاد الزعماء الوطنيين، خاصهم يبانوا، لامبانوش فبحال هاد الظروف الصعبة، باش يأطروا الشعب ويساندوا الوطن..؟.. واش بقات فالشطيح و«التلواز» فالمهرجانات الخطابية؟

الرباح وزير الطاقة.. وشركات الكهرباء «الشناقة»
ونوْصلو دابا لوزير الطاقة، اللي خلاّنا فاص مع «الشركات الشناقة» ديال الماء والكهرباء، اللي لقاتها سايبة، ودارت مبغات فعباد الله فظل هاد الكونفينمون، بحالا مقدتاهش فينا «كورونا»، والزلط اللي ضرب أغلب المواطنين، وجاية كتضوبل لينا الفواتير. وفالوقت اللي وزير التجارة تدخل لتخفيض أثمنة الكمامات والمعقمات، ووزارة الداخلية اللي وقفات، بيديها من خلال رجال السلطة ديالها باش مترتفعش أسعار المواد الغذائية، خونا الرباح، متسوقش للمواطنين نهائيا، وخلاهم منهم للشركات، اللي دارت فيهم ما بغات. ولايني لحيا علاش، واحد ما عارف حتى الفرق بين التوتر بالفولط، وشدة التيار بالأومبير، والقدرة بالواط، وهوما عاطيينو حقيبة ديال الطاقة. وأصلا الباجدة شعارهم هو «لامبة»، آش قرّبهم لشي «تريسينتي»؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق