شوف تشوف

الرئيسيةرياضة

لقجع لرؤساء الأندية: «عليكم بمسايرة تطور كرة القدم وعدم البحث عن مبررات»

طالبهم بالتركيز على التكوين والبحث عن حلول بعد إغلاق الملاعب من أجل ترميمها

 

س.أ

كشف مصدر داخل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، طالب رؤساء الأندية الوطنية بضرورة مواكبة التطور الحاصل في الكرة المغربية، وذلك من خلال التكوين الجيد للاعبين، والحرص على الاعتناء بالمواهب الكروية المغربية.

وأكد المصدر ذاته أن لقجع تحدث بلهجة قوية حول سر تواضع التكوين لدى الأندية المغربية، مستغربا كون هذه الأندية التي تتوفر على عدد كبير من الممارسين، تعجز عن تقديم لاعبين جيدين للمنتخبات الوطنية، ضاربا المثل بالمنتخب المغربي الأولمبي الذي يوجد فيه 3 لاعبين يمارسون في البطولة الوطنية فقط.

وأضاف المصدر نفسه أن لقجع لم يستسغ المبررات التي قدمها عدد من رؤساء الأندية الوطنية، حيث أكد لهم أن مراكز التكوين دعمتها الجامعة بقوة، من أجل الرقي بها، إلا أن هذا الدعم قوبل بتقاعس كبير من لدن الأندية.

وشدد لقجع على أن تطوير كرة القدم يبقى مسؤولية جميع المتداخلين في هذه الرياضة، وأن السبيل الوحيد لخلق القيمة المضافة يمر إلزاما بتفعيل وتطوير دور تكوين اللاعبين، في أفق صقل المواهب الواعدة، والرقي بمستوى المنافسات الوطنية .

وقال رئيس الجامعة إن ثقافة الاحتراف تترسخ لدى اللاعبين منذ بلوغهم سن 10 سنوات، وإن الدول السباقة في هذا المجال لا تتفوق، إلا بتنظيم احترافي لهذا القطاع الذي ينبني على قواعد علمية قائمة الذات.

وحث رئيس جامعة كرة القدم الوطنية رؤساء الأندية المغربية على وضع مخطط لمسايرة هذه الأشغال، حيث سيتم إغلاق بعض المنشآت الرياضية بشكل تدريجي، داعيا رؤساء الأندية الوطنية في الوقت نفسه إلى التأقلم مع هذا المعطى، والاستعداد من الآن لإيجاد حلول بديلة في تدبير المباريات المحلية لكل ناد.

كما أكد رئيس الجامعة لرؤساء الأندية الوطنية أن المغرب مرشح لتنظيم عدة تظاهرات كروية، أبرزها كأس أمم إفريقيا 2025؛ وكأس العالم لسنة 2030، وأن الأمر سيترتب عنه إعادة تأهيل مجموعة من الملاعب الرياضية التي تحتضن منافسات البطولة الوطنية، وبالتالي فإن الفرق المغربية يجب أن تتعامل مع الوضع الراهن والبحث عن حلول منذ الآن، وعدم انتظار حتى بداية الموسم الكروي المقبل، وتعلق شماعة الإخفاق على غياب الملاعب.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى