صحة نفسيةن- النسوة

متى يصبح الشعور بالتعب مقلقا؟

جسم الإنسان قادر على التكيف مع المواقف المعقدة الجسدية والفكرية، والمرض، ولكن بعد عتبة معينة، يصبح العبء ثقيلا للغاية. التعب يمثل علامة حمراء عليك أن تعرف كيف تستمع إليها. ليس الأمر سهلا دائما في عالم متطلب مثل عالمنا، حيث يجب أن تكون دائما في القمة، وتحسن أداءك وتثبت قدراتك.

يمكن أن تكون للإجهاد أسباب متعددة ليس من السهل دائما فهمها. وإذا استمر لأكثر من خمسة عشر يوما، فمن الأفضل استشارة الطبيب لأنه يمكن أن يكشف عن مرض معين.

ومع ذلك، هناك الكثير ممن لا يجرؤون على الحديث عن المشكلة. صعوبة أخرى تكمن في أنه يصعب تقييم التعب، حيث يمكن الشعور به بشكل مختلف من شخص لآخر، كما أن لدى كل فرد حد التعب الذي لا يجب تجاوزه.

إذا كنت تشعر بأنك لا تستطيع أداء مهامك المعتادة بالسرعة والكفاءة نفسها كما كان الأمر من قبل، فقد حان الوقت الآن لطرح الأسئلة الصحيحة على نفسك.

يكون التعب الجسدي أقوى في نهاية اليوم. وعادة يمكن أن يكون هذا الإرهاق ناتجا عن مجهود بدني شديد، ويتجلى في شكل تصلب أو تقلصات. ولكن يمكن أن ينتج أيضا عن عدوى فيروسية مثل “كوفيد”، كريات الدم البيضاء المعدية، الأنفلونزا، مرض التهابي، القلب أو الرئة، أو خلل في الغدد الصماء أو قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية، على سبيل المثال. وعلى أي حال، فإن علاج المرض هو الذي سيتغلب على هذا التعب.

عند النساء اللاتي يعانين من غزارة في الدورة الشهرية، ولدى الأشخاص الذين يعانون من نزيف هضمي دقيق، يمكن أن يؤدي فقدان الدم، بمرور الوقت، إلى نقص الحديد، وأعراضه الرئيسية هي التعب. يمكن علاج هذه الأنيميا عن طريق تناول أقراص الحديد ويفضل أن يكون ذلك تحت إشراف طبي.

يجب أن يتعافى الشخص البالغ الذي يتمتع بصحة جيدة في غضون خمس دقائق من صعود السلالم، ولكن إذا استمر ضيق التنفس، وكان من الصعب البدء من جديد، وتشعر بتوتر أكثر أو أقل، فإن هذا الإرهاق ليس طبيعيا، والفحص الطبي، فقط، يمكنه أن يوفر الإجابة الصحيحة.

ومن السمات المميزة أن الإرهاق الذهني يبدأ في الصباح عند الاستيقاظ ويستمر طوال اليوم. يتباطأ الدماغ، مما يؤدي إلى صعوبة التركيز وتركيز الانتباه والتذكر. ويمكن أن يؤدي هذا التعب إلى اللامبالاة، وتختفي كل الدوافع.

في معظم الأحيان، يكون ذلك نتيجة إرهاق أو قلة النوم.

وللخروج منه، عليك أن تريح عقلك حتى لو كان قول ذلك أسهل من فعله في كثير من الأحيان، بشكل ملموس، سيكون عليك إبطاء أنشطتك، وأخذ فترات راحة، وقبل كل شيء، يجب تجنب اجترار الأفكار والشعور بالذنب، تحت طائلة استنفاد كل احتياطياتك من الطاقة والوقوع في الإرهاق.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى