الرئيسية

مشادات الدفاع توقف أولى الجلسات السرية لمحاكمة بوعشرين والمحكمة تقرر التأجيل

النعمان اليعلاوي 

 

 

 

عادت الخلافات من جديد بين دفاع الصحافي توفيق بوعشرين، ناشر لجريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24” السابق المتهم في قضايا تتعلق بالاتجار في البشر، ودفاع  المشتكيات، خلال الجلسة السرية للمحاكمة التي انعقدت أول أمس (الإثنين) بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، بعدما قرر القاضي إدخال الملف للمداولة الأسبوع الماضي، واستدعاء لائحة من الشهود، ثارت ثائرة دفاع الطرف المدني، الذي اعتبر ذلك الطلب خارجا عن القانونن في الوقت الذي طالب دفاع بوعشرين بتوسيع لائحة الشهود وتقدم بلائحة إضافية خلال الجلسة وهو ما أثار الخلاف مع دفاع المشتكيات الذي اعتبر أن طلب دفاع بوعشرين غير قانوني.

وشهدت الجلسة السرية  التي كانت مغلقة إلا في وجه الشهود والدفاع والمشتكيات والمتهم، خلافا حادا بين هيئة دفاع الطرف المدني ورئيس الهيئة بوشعيب فارح، بسبب عدم توصل بعض الشهود الذين تقدموا بلائحة استدعائهم باستدعاءات الحضور للجلسة، في الوقت الذي اعتبر وكيل الملك الملف جاهزا للمناقضة، قبل أن يتقدم دفاع بوعشرين بلائحة جديدة للشهود طلب بحضورهم للمحكمة ضمت من بينها القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، حسن طارق، ومدير شركة الاتصالات عبد السلام أحيزون والصحفي مصطفى حيران، بالإضافة إلى الصحافي محمد نجيم، وهي اللائحة التي رفضتها  المحكمة، في الوقت الذي اعتبر دفاع المشتكيات أن هذه  اللائحة الإضافية غير قانونية، ما جعل المحامين من الطرفين يدخلون في خلاف حاد، قبل أن يحسم القاضي بوشعب فارح، النقاش ويستدعي الشهود الذين سبق للمحكمة الموافقة على حضورهم، حيث مثلوا أمام الهيئة ثم أمر بانصرافهم للقاعة المجاورة إلى حين المناداة عليهم.

وعاد القاضي فراح إلى رفع جلسة محاكمة بوعشرين مقررا تأجيلها إلى اليوم (الأربعاء)، بعد تصاعد المشادات بين هيأتي الدفاع، وقد احتدم الصراع بين المشتكيات ودفاع بوعشرين بعد لائحة الشهود الجديدة، خلال  جلسة المحاكمة السرية التي عرفت استنفارا امنيا كبيرا، وحضرتها بعض المشتكيات والمصرحات، اتكون عاشر جلسة من جلسات محاكمة بوعشرين بعد الجلسة الماضية التي قبلت فيها المحكمة استدعاء شهود النفي والإثبات التي تم التقدم بها من لدن المحامين من الجانبين، وضم باقي الدفوعات الشكلية إلى الجوهر، وتم خلال القرار بعد جلسة (الإثنين) سرية لعرض الفيديوهات الجنسية.

وقالت مصادر من داخل الجلسة إن دفاع بوعشرين دفع باتجاه تأجيلها موضحا أن “التوجه كان واضحا من طرف دفاع المتهم بالدفع باتجاه تأجيل الجلسة من خلال إثارة مشاحنات مع دفاع المشتكيات وهو الأمر الذي برز بالمقاطعات المتكررة للنقيب محمد زيان لمدخلات دفاع المطالبات بالحق المدني بالإضافة إلى تظاهر الأخير بالإغماء لعرقلة سير الجلسة”، يشير المتحدث، موضحا أن “دفاع بوعشرين هو من طالب المحكمة بالتأجيل بذريعة أن موكله مصاب بعياء ولا يمكن أن تستمع له المحكمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى