الرئيسيةحوادث

مشعوذ بسلا يسرق زبناءه تحت التهديد بالسلاح

علم لدى مصادر جيدة الاطلاع، أن فرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بسلا نجحت في توقيف متهم خطير من مواليد 1983 متخصص في مهاجمة المواطنين بيد مسلحة والسطو على ممتلكاتهم باستعمال الرقية الشرعية، حيث تم وضعه رهن الحراسة النظرية وإخضاعه للبحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قبل عرضه نهاية الأسبوع الماضي، على الوكيل العام للملك الذي أمر بإيداعه سجن العرجات وإخضاعه لتحقيقات تفصيلية حول التهمة الموجهة إليه وهي تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة بيد مسلحة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.
وحسب معطيات حصلت عليها «الأخبار» فإن فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بأمن سلا تمكنت من التصدي للمتهم الخطير الذي ظل يستقطب زبناءه لجلسات الرقية الشرعية قبل الانقضاض عليهم وتعريضهم لسرقات واعتداءات مسلحة. و ذكرت مصادر مؤكدة لـ «الأخبار» أن المتهم كان يغير مواقع اللقاء بزبنائه تفاديا لاعتقاله، معتمدا على وسطاء مهمتهم تلميع صورته وخبرته في مجال الرقية الشرعية والشعوذة بسلا. وقد تقاطر بعض الضحايا على مقر الشرطة فور علمهم بتوقيف «الراقي المزور»، حيث تقدموا بشكايات فيما أحجم البعض الآخر ومعظمهن نساء عن وضع شكايات رسمية ضد المتهم تفاديا للفضيحة أمام أزواجهن وعائلاتهن.
وفي تدخل أمني مهم على مستوى المنطقة الأمنية بسلا، تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نهاية الأسبوع المنصرم، من توقيف ميكانيكي يبلغ من العمر 35 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب سرقات متعددة للسيارات.
المعطيات الخاصة المرتبطة بالبحث تشير إلى قيام المشتبه فيه باستغلال خبرته في المجال الميكانيكي من أجل ارتكاب عدة سرقات لسيارات بمدينة سلا، من بينها سيارة تابعة لإحدى المقاطعات الحضرية بنفس المدينة، وهي السيارات التي عثر على بعضها بعد التخلي عنها بكل من منطقة مهدية وضواحيها، وذلك قبل أن تمكن إجراءات البحث من تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه، حيث أظهرت عملية تنقيطه في قاعدة بيانات الأشخاص المطلوبين قضائيا، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني لتورطه في قضايا إجرامية مماثلة.
و أكدت مصادر أمنية رسمية أنه قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد باقي الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى