حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

آيت منا يحاول احتواء الخلافات داخل غرفة ملابس الوداد

تقرير كارتيرون يؤكد دخول الفريق دوامة الانهيار الجسدي

سفيان اندجار

عقد هشام آيت منا، رئيس فريق الوداد الرياضي، سلسلة من الاجتماعات الداخلية مع اللاعبين والطاقم  التقني والإداري لفرع كرة القدم، خلال الأيام الماضية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأجواء المتوترة داخل النادي.

ووفقا لمصادر مطلعة داخل الوداد، أكد آيت منا خلال هذه الاجتماعات على «ضرورة توحيد الصفوف وتجاوز كل الخلافات الداخلية»، مشددا على أن «مصلحة النادي فوق كل اعتبار». وقدم الرئيس الدعم الكامل للاعبين، مؤكدا أنهم «العماد الأساسي للفريق»، وأنه يقف إلى جانبهم في هذه المرحلة الحساسة.

كما وعد آيت منا اللاعبين بـ«تغيير استراتيجيته في التواصل والعمل»، بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت أخيرا، إثر تصريحاته الأخيرة. وأشار إلى أنه سيعمل على تحسين قنوات التواصل بين الإدارة واللاعبين والطاقم الفني، لتفادي أي سوء تفاهم مستقبلي.

وتأتي هذه الاجتماعات في ظل النتائج المتعثرة التي شهدها أخيرا الفريق الأحمر، والتي ألقت بظلالها على الاستقرار داخل غرفة الملابس.

ويأمل الرئيس أن تساهم هذه اللقاءات في إعادة الثقة وتوفير الظروف الملائمة للفريق للعودة إلى سكة الانتصارات، خاصة مع اقتراب مواجهات مهمة في البطولة الوطنية الاحترافية.

من جهة أخرى، يدفع فريق الوداد الرياضي ثمنا باهظا لضعف اللياقة البدنية لدى لاعبيه، حيث أصبح الإرهاق الواضح سمة مشتركة في معظم المباريات الأخيرة. سواء في مواجهة الفتح الرياضي، التي انهزم فيها النادي الأحمر بهدف لصفر، أو التعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي (1-1)، وبدا لاعبو الوداد عاجزين عن الحفاظ على النسق العالي لأكثر من 60 دقيقة، مما يطرح تساؤلات كبيرة حول برنامج التحضير البدني والاستشفاء.

وكشفت مصادر متطابقة أن هناك انزعاجا كبيرا من لدن باتريس كارتيرون حول اللياقة البدنية للاعبين، والملاحظة أنه وصف الأمر  بالانهيار البدني الجماعي وانخفاض ملحوظ في السرعة، أخطاء تقنية  متكررة، وتراجع في القدرة على الضغط العالي، وكلها عوامل تضمنها تقرير كارتيرون حول وضعية النادي الحالية، إذ حسب المصدر ذاته، فإن هذا الإرهاق ليس حالة فردية، بل ظاهرة جماعية أثرت على أداء الفريق ككل، وأدت إلى خسارة نقاط ثمينة في سباق الدوري الوطني.

إلى جانب ذلك، يعاني الوداد من موجة إصابات متتالية أدت إلى غيابات مؤثرة، مثل حكيم زياش الذي ما زال غائبا عن الفريق، بسبب إصابة عضلية، وأيضا انضاف حمزة الهنوري إلى المصابين، حيث غاب عن مباراة أمس الأحد ضد المغرب الفاسي. وهناك تقارير عن إصابات أخرى في صفوف بعض لاعبي خطي الوسط والدفاع، أجبرت المدرب باتريس كارتيرون على الاعتماد على لاعبين غير جاهزين تماما.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى