حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

أشغال رخام أرضية ساحة المعاكيز تثير الجدل بطنجة

مصدر مسؤول: «تم فتحها للعموم بشكل مؤقت بمناسبة عيد الأضحى»

طنجة: محمد أبطاش

 

أثارت أشغال إعادة تهيئة شاملة لساحة فارو، المعروفة بسور المعاكيز بطنجة، الكثير من الجدل، مباشرة بعد إزاحة السلطات الوصية، يوم الجمعة الماضي، للستائر الحديدية التي كانت تغطي هذه الساحة، حيث تم ترويج صور لأرضية الساحة تُظهر عدم اكتمال الأشغال والإبقاء على رخام من الأرضية السابقة، وهو ما أثار موجة جدل واسعة بين سكان المدينة ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما وصفوه بذوق يتعارض مع معلمة تاريخية تحظى بمكانة رمزية في الذاكرة الجماعية للطنجيين.

وفي مقابل الجدل، كشف مصدر مسؤول في اتصال مع «الأخبار» أن ما تم تداوله من صور ومعطيات حول الأشغال المنجزة بساحة فارو، المعروفة لدى الرأي العام المحلي بسور المعاكيز، غير دقيق، حيث إنه، بحسب المصدر نفسه، فإن الأمر يتعلق بأشغال إعادة تهيئة الساحة المذكورة، والتي لم يتم بعد استكمال جميع مراحلها، حيث إن عمال الشركة المكلفة بالمشروع قد اشتغلوا إلى غاية ساعات متأخرة من ليلة الخميس والجمعة الماضيين، وكان لزاما على الشركة مراعاة الظروف الاجتماعية للعمال القادمين من مدن بعيدة والراغبين في الالتحاق بأسرهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فبادرت الشركة إلى منحهم عطلة بالمناسبة.

وأورد المصدر ذاته أنه حتى يتمكن السكان من الولوج إلى الساحة المذكورة خلال عطلة العيد، باعتبارها متنفسا لهم، حيث تحظى بإقبال كبير في مثل هذه المناسبات، وأخذا بعين الاعتبار توفر شروط السلامة الجسدية للزائرين، وخصوصا الأطفال، ارتأت السلطات العمومية إزالة الحواجز الخاصة بالورش وتنظيفه، في انتظار عودة العمال واستئناف إنجاز المراحل النهائية للمشروع، بعد عطلة العيد.

للإشارة، فإن أشغال تأهيل وتهيئة هذه الساحة انطلقت منذ نهاية شهر ماي الماضي، بتمويل من ولاية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، حيث تشمل الأشغال تجديد جنبات الساحة ووسطها، وإعادة ترتيب المدافع الأثرية التي تميز المكان، فضلا عن تثبيت مزهريات جديدة خاصة بالورود، وتغيير شامل لرخام الأرضية، في خطوة ترمي إلى تعزيز جمالية الفضاء.

وتندرج هذه الأشغال في إطار سلسلة من المشاريع الرامية إلى تحسين الفضاءات العمومية والبنية التحتية لطنجة، استعدادا لاحتضان المدينة عددا من التظاهرات الرياضية الكبرى، في وقت يأمل القائمون على المشروع في أن تسهم هذه التهيئة في تعزيز جاذبية طنجة كواجهة سياحية ورياضية بارزة بالمنطقة المتوسطية، في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات المنادية بضرورة مراعاة البعد التاريخي للمعالم، خلال مثل هذه التدخلات العمرانية.

وتُعتبر هذه الساحة ضمن مآثر طنجة، حيث تتميز بإطلالة بانورامية على عدد من المعالم البارزة، من بينها مسرح سيرفانتيس التاريخي، والميناء الترفيهي للمدينة، كما توفر إطلالة مباشرة على ميناء طريفة بجنوب إسبانيا.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى