
قال وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، أن عملية تنظيم الدخول المدرسي المرتقب، ستتم بناء على تطور الحالة الوبائية بالمغرب، مؤكدا أن الوزارة ستعتمد ثلاث فرضيات لضمان دخول مدرسي يستجيب لشروط السلامة والصحة ويحقق تمكين التلاميذ من مضامين البرامج والمناهج الدراسية.
وذكر الوزير خلال مرور تلفزي مساء أمس الأحد، أن الفرضية الأولى تتعلق بتحسن الوضعية الوبائية والعودة إلى الحياة الطبيعية، وفي هذه الحالة سيتم اعتماد التعليم الحضوري مائة بالمائة، أما الفرضية الثانية سترتبط بمدى تحسن الحالة الوبائية ما يستدعي التزاما أكثر بالتدابير الوقائية، ما سيستدعي، بحسب ما أوضحه الوزير، تطبيق التعليم بالتناوب بين الحضوري والتعلم الذاتي.
وبخصوص الفرضية الثالثة التي سيتم اعتمادها خلال الدخول المدرسي المقبل، فهي تتعلق بتفاقم الحالة الوبائية بالمغرب، ويتم، في هذه الوضعية، الاحتفاظ بالتعليم عن بعد فقط.
وزاد أمزازي بالقول إن وزارته ستعمل على التنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية ولاسيما الصحة والداخلية وتحت إشراف رئيس الحكومة، قصد المزج بين الصيغتين الثانية والثالثة مع إشراك الأسر في اتخاذ القرار الأنسب لأبنائهم.
ولهذا الغرض، أعلن الوزير عن الطريقة التي ستمكن الآباء من تأكيد رغبتهم في متابعة أبنائهم للتعليم حضوريا، وذلك من خلال تعبئة استمارة سيتم توفيرها على خدمة “ولي” بمنظومة “مسار”، أو تعبئتها مباشرة بالمؤسسات التعليمية.





