حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةحوادثمجتمعمدن

أمن سلا يطيح بعصابة وظفت فتاة عشرينية لاصطياد الضحايا أفرادها قضوا عقوبة سجنية بنفس التهمة وعادوا لترويع المواطنين

علم لدى مصادر حسنة الاطلاع أن فرقة محاربة العصابات التابعة لمصلحة الشرطة القضائية بأمن سلا الجديدة، تمكنت من الإطاحة بعصابة «الأوطوسطوب» التي روعت ساكنة وموظفي المدينة ومناطق مجاورة بسلا المدينة والسهول والعرجات، حيث نجحت في اعتقال متزعم العصابة المزداد سنة 1998 رفقة فتاة تبلغ من العمر 20 سنة، في انتظار توقيف متهمين آخرين مازالا في حالة فرار، وقد تم تحديد هويتهما الكاملة من طرف الشرطة، وحررت في شأنهما مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
وحسب مصادر «الأخبار» فقد أحالت عناصر الشرطة القضائية المتهمين على الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، بداية الأسبوع الجاري، حيث وجه لهما تهمة تكوين عصابة إجرامية من أجل السرقة الموصوفة والضرب والجرح باستعمال ناقلة ذات محرك وأسلحة بيضاء، وقد تم تحويلهما لقاضي التحقيق من أجل تعميق الأبحاث حول التهم الخطيرة المنسوبة لهما، وقد قرر هذا الأخير إيداعهما سجن العرجات ضواحي سلا ومتابعتهما في وضعية اعتقال.
وحسب معطيات الملف، فالمتهمون الأربعة الذين تم اعتقال اثنين منهم، هم من ذوي السوابق القضائية، حيث غادروا السجن مؤخرا بعد قضاء عقوبة سجنية بنفس التهمة، وسجلت التحريات أنهم كانوا يعتمدون نفس الأسلوب الإجرامي في تنفيذ عمليات السرقة من خلال توظيف فتاة جميلة لاصطياد الضحايا.
المتهمون الرئيسيون وهم من مواليد التسعينات ينحدرون من مدينة سلا، كشفت التحريات أيضا أنهم تخصصوا في تنفيذ عمليات إجرامية متعلقة بالسرقة والاعتداء على المواطنين، كانت موضوع شكايات عديدة من طرف مواطنين في الآونة الأخيرة، تتحدث عن تعرضهم لعمليات سرقة واعتداءات من طرف ثلاثة أشخاص وفتاة تنتهي بسرقة أموالهم وممتلكاتهم، حيث أسفر تفاعل الأجهزة الأمنية بسلا مع شكايات الضحايا، عن تحديد هوياتهم، قبل أن تتمكن فرقة مكافحة العصابات من توقيف اثنين منهم بينهم الفتاة الحسناء التي كانت تستغل كطعم لإغراء الضحايا، حيث تم ضبطهما في وضعية تلبس بتعريض أحد المواطنين لعملية سرقة.
ووفق التحريات المنجزة من طرف عناصر الشرطة، فقد تبين أن المتهمين كانوا يوظفون الفتاة لاصطياد الضحايا وجرهم إلى مواقع وأماكن خلاء بضواحي الرباط وسلا الجديدة وعكراش، حيث تعتمد آلية «الأوطوسطوب» لاستدراجهم وتسليمهم إلى أفراد العصابة الذين يتحركون صوب الأماكن المتفق عليها سلفا مع الفتاة، عبر ناقلة ذات محرك من أجل تنفيد عملية السرقة، كما كشفت الأبحاث أن العصابة الإجرامية كانت تحرص أحيانا على تنويع أساليبها الإجرامية، حيث تتظاهر بممارسة النقل السري من سلا الجديدة إلى مدن الرباط وسلا المدينة وجماعات قروية كالسهول والعرجات، من خلال عرض خدمة النقل على مواطنين الذين يواجهون صعوبة التنقل إلى هذه المناطق في أوقات الذروة أو ليلا، حيث يصطحب سائق السيارة معه أحد شركائه والفتاة في محاولة لإيهام الضحايا بجدية العملية وكسب ثقتهم، قبل أن يتم الانعراج بهم نحو أزقة ومسارات طرقية غير معبدة بضواحي المدن، من أجل تعريضهم للاعتداء والسرقة الموصوفة، وينتظر أن يتم استدعاء العديد من الضحايا خاصة بمدن سلا الجديدة والمدينة الذين سبق لهم أن تقدموا بشكايات رسمية في الموضوع.
وقد أسفرت عملية التفتيش التي خضعت لها منازل المتهمين بسلا إلى حجز بعض المسروقات المتحصل عنها من عمليات السرقة عبارة عن حقائب يدوية ووثائق إدارية خاصة بالضحايا ومهنية ومبالغ مالية وهواتف نقالة ومتعلقات أخرى خاصة بالضحايا الذين قدر عددهم بالعشرات، فضلا عن آخرين أحجموا عن تقديم شكايات حول الاعتداء الذي تعرضوا له من طرف العصابة بعد التورط مع الفتاة في مشروع مغامرة جنسية لم يكتب له النجاح وينتهي بالسطو على ممتلكاتهم والاعتداء عليهم.

مقالات ذات صلة
حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى