
يوسف أبوالعدل
يلعب هشام أيت منا، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، لغة المال خلال الأيام الحالية، وذلك استعدادا لمباراتين مهمتين لفريقه، أولهما ضد أشانتي كوتوكو الغاني، السبت المقبل، لحساب إياب الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية، والثانية، يوم الأربعاء المقبل، أمام الرجاء الرياضي في مواجهة «ديربي» يحتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
وكشف مصدر مطلع لـ«الأخبار» أن تأهل الفريق الأحمر إلى الدور المقبل من كأس «الكاف»، سيضمن للاعبيه الحصول على مبلغ 20 ألف درهم، كمستحقات لهم بين مباراة الذهاب والإياب، فيما ستكون المنحة نفسها للفوز على الرجاء الرياضي في مباراة «الديربي» التي تجرى، الأربعاء المقبل، لحساب الجولة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية، وهي المواجهة التي سيكون الوداد الطرف المستقبل فيها، حيث تم تأجيلها، بسبب التواريخ الدولية للمنتخبات، ناهيك عن خوض النادي الأحمر، نهاية الأسبوع الماضي، مباراة ذهاب الدور التمهيدي لكأس الكونفدرالية ضد فريق أشانتي كوتوكو بالعاصمة الغانية أكرا، في مباراة انتهت بفوز الوداد بهدف لصفر.
ويسعى هشام أيت منا، رئيس الفريق الأحمر، إلى لعب لغة المال لتحفيز لاعبيه لتجاوز خصمهم أشانتي كوتوكو والاقتراب أكثر من دور مجموعات كأس «الكاف»، الذي يروم من خلاله الوداد إعادة اسمه بقوة في الساحة الإفريقية التي غاب عنها السنة الماضية، ولو بعيدا عن دوري أبطال إفريقيا، المسابقة التي تألق فيها خلال السنوات الأخيرة، ثانيا الإطاحة بالرجاء الرياضي وهو الفريق الذي لم ينتصر عليه أيت منا، سواء لما كان رئيسا لنادي شباب المحمدية، أو رئيسا حاليا للوداد الرياضي.
وكان هشام أيت منا سافر إلى العاصمة الغانية أكرا، نهاية الأسبوع الماضي، لمناصرة لاعبيه خلال مباراتهم ضد أشانتي كوتوكو الغاني، وذلك لتحفيز المجموعة، التي عادت بنتيجة الانتصار بهدف لصفر، في انتظار تأكيد ذلك في مواجهة الإياب، السبت المقبل، التي يحتضنها المركب الرياضي محمد الخامس.
وارتباطا يالقلعة الحمراء، يخوض وليد الصبار، لاعب الوداد، حصصا انفرادية وهو الذي عاد إلى أجواء التداريب بعد غياب قصير، بسبب الإصابة.
وكان محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد، قرر الإبقاء على اللاعب الصبار بالمغرب وعدم مرافقة الفريق إلى غانا، لإكمال تعافيه صحيا من الإصابة، من أجل تجهيزه لمباراة «الديربي»، فيما سيكون صعبا تأهيله لنزال السبت المقبل ضد أشانتي كوتوكو الغاني.





