
سفيان أندجار
انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي تصريحات منسوبة إلى عدد من لاعبي المنتخب الوطني، يُزعم فيها رفضهم لقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من المنتخب السينغالي ومنحه للمنتخب المغربي، على خلفية أحداث النهائي المثير للجدل، في 18 يناير الماضي.
وجاء في النص المتداول حول تصريح أشرف حكيمي، قائد «أسود الأطلس»، دعوته زملاءه إلى عدم قبول التتويج، لكن هذه التصريحات كاذبة تماما ومفبركة، ولا أساس لها من الصحة. فقد أكدت مصادر موثوقة ، بما في ذلك حسابات أشرف حكيمي الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتقارير الرياضية المعتمدة من وكالات وصحف عربية وعالمية، عدم صدور أي بيان أو تصريح من اللاعب بهذا المضمون. كما لم ينشر حكيمي، نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، أي تعليق يتعلق برفض لقب كأس أمم إفريقيا، بل التزم الصمت حتى الآن، مفضلا انتظار تطورات القضية الإدارية والقانونية المرتبطة بالقرار.
وكشفت مصادر متطابقة أن هذه الإشاعة تأتي ضمن سلسلة من الحملات الممنهجة التي تستهدف فبركة تصريحات لاعبي المنتخب الوطني، حيث حذرت المصادر ذاتها من تكرار مثل هذه الممارسات، التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي لـ«أسود الأطلس»، وإثارة الشكوك بين اللاعبين والجمهور. وأكدت هذه المصادر أن مثل هذه التضليلات غالبا ما تُنشر عبر حسابات مجهولة، أو صفحات مشبوهة، وتستغل اللحظات من أجل خلق التوتر والصراعات وتزييف الحقائق.
وأوضحت مصادر قريبة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن مثل هذه الأخبار المزيفة تندرج ضمن حملات تضليل متعمدة، تهدف إلى إثارة الفتنة داخل المنتخب المغربي وزعزعة استقراره، خاصة في مرحلة حساسة تسبق الاستحقاقات المقبلة. وأكدت أن اللاعبين والطاقم التقني يتعاملون مع القرار الإداري بمهنية، مع التركيز على الإنجازات الميدانية المستقبلية.
يُذكر أن «الكاف» أصدر قرارا بتجريد المنتخب السينغالي من لقب كأس أمم إفريقيا، على إثر احتجاج لاعبيه ومغادرتهم للملعب، بعد احتساب ضربة جزاء للمنتخب الوطني، ليُمنح اللقب للمغرب بنتيجة ثلاثة أهداف لصفر على الورق.





