
حسن الخضراوي
دخل أرباب شاحنات نقل البضائع بالعديد من مدن الشمال، ضمنها تطوان، في إضراب مفتوح، وذلك احتجاجا على تغييب حكومة سعد الدين العثماني للحوار وعدم استجابة الوزارة الوصية على القطاع لملفهم المطلبي المتعلق بمشاكل وطنية، أهمها مراجعة قانون الحمولة وارتفاع أثمان المحروقات، ومشاكل أخرى محلية تختلف من إقليم لآخر.
وقال أحد المحتجين إنه يستحيل تنزيل قانون الحمولة بسبب غياب الأرضية المناسبة، وفي ظل عدم الاهتمام بتطوير القطاع ومنح السائقين كافة حقوقهم، فضلا عن تعثر الحوار في كل مرة وتراكم الملفات، ما جعل القطاع يعيش الفوضى والعديد من الاختلالات، إلى جانب انعدام تكافؤ الفرص والمنافسة الشريفة.
وحسب عضو في جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان، فإن إضراب أرباب شاحنات نقل البضائع بالشمال، أثر بشكل كبير على السير العادي للمرفق الحساس، وستزيد معاناة التجار مع قلة البضائع في حال استمر تنفيذ الإضراب في الأيام المقبلة.
وحذر المتحدث نفسه من انعكاس مشكل الإضراب على أسعار الخضر والفواكه وارتفاع الأثمان، بشكل يستنزف القدرة الشرائية للمواطن الضعيف، سيما وأن الكميات التي يحتاجها السوق من السلع تراجعت بشكل كبير جدا، حتى أن بعض التجار يقومون بإجراءات ترقيعية لضمان الاستمرار في تزويد الزبائن.
وذكر مصدر مطلع، أن إضراب أرباب شاحنات نقل البضائع ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد والعملية التجارية التي تتم بين أسواق المدن، لأن نقل البضائع يشكل الشرايين التي تلبي حاجات الجهات والأقاليم من المواد الغذائية والسلع والخضر والفواكه وغيرها.
وأشار المتحدث نفسه، إلى أن توقف الحركة التجارية ببعض الأسواق وارتفاع الأسعار وإرباك السير العادي للعمليات التجارية بين المدن، كلها مؤشرات يمكن أن تؤدي إلى اندلاع احتجاجات في صفوف الفئات المتضررة، واتساع رقعة الغضب من غياب الحوار وحل مشكل الإضراب المفتوح لأرباب شاحنات نقل البضائع.





