
بني ملال: مصطفى عفيف
طالب عشرات المواطنين من قاطني حي تجزئة مبروكة وداي الكرمة وودادية النهضة البريدية بمدينة بني ملال، والي الجهة وعامل إقليم بني ملال بالتدخل من أجل فتح تحقيق في ما أسموه بالطريقة الغريبة التي سلكها ملف الترخيص بإحداث بناء مصحة خاصة متعددة الوظائف، بعد شروع المقاولة المكلفة بعملية البناء بإضافة طابق ثالث، في خرق سافر لتصميم البناء الأول والثاني المصادق عليه من طرف لجنة الاستثمار الموحدة بجهة بني ملال خنيفرة والتي كانت قد أقرت بالتزام صاحب المشروع بعدم تجاوز عشرة أمتار على سطح الأرض.
هذا في وقت كان قاطنو الأحياء السكنية المعنية بالرسالة الموجهة لوالي الجهة قد تقدموا بعريضة التعرض على المشروع بسبب مخاوفهم من الخطر المتربص بهم نتيجة هذا الترخيص ببناء مصحة خاصة وسط أحياء سكنية وهي التي تضم مجموعة من التخصصات منها علاج الأمراض السرطانية بالإشعاعات النووية والكيماوية، بسبب ما اعتبروه خطرا محدقا يتهدد مستقبلهم ومستقبل فلذات أكبادهم، بسبب هذا المشروع، بالإضافة للأضرار التي قد تتسبب فيها الإشعاعات النووية والكيماوية الخطيرة المستعملة في علاج أمراض السرطان.
كما نددت ساكنة الأحياء المذكورة، بالطريقة التي تم بها التحايل على السكان وعدم إخبارهم بالمنافع والمضار، إذ يتساءل المحتجون عن كيفية تحويل التصميم العام من طابق سفلي الى ثلاثة طوابق تحت الأرض، وهي الطريقة التي سلكها الملف بعد إقدام صاحب المشروع على عرض برمجة تصميم معدل للبناية الخاصة بالمشروع، قصد المصادقة عليه من طرف اللجنة الجهوية الموحدة للإستثمار، استنادا لشكاية ثانية وجهتها الساكنة لوالي الجهة بتاريخ 13 أكتوبر 2021.
وبحسب الرسالة التي وجهت نسخة منها كذلك لكل من مدير المركز الجهوي للإستثمار، مدير الوكالة الحضرية لبني ملال ورئيس المجلس البلدي للمدينة، فإن المشروع يخالف التصميم الأول والثاني الذي تمت المصادقة عليه، وخاصة ما يتعلق بعدد الطوابق، والتزام مسافة التراجع عن البنايات المجاورة، وذلك بمحاولة إضافة طابق إضافي، والتقليص من المسافة الفاصلة والمحددة في 8 أمتار على الأقل بالنسبة للبنايات المجاورة.





